الصفحة 12 من 18

ولذا نجد أن أكثر آيات القرآن الكريم وهي (6236) آية، جاءت في قصصه أحسن القصص؛ يقول الله تبارك وتعالى ?نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ? (يوسف عليه الصلاة والسلام: 3) .

وأقصد بالقصص التربوية التي تعمّق مفاهيم التربية والتزكية ولا تفصّل فيما لا فائدة فيه.

إن اعتماد التلفاز في كثير من الأحيان على قصص وروايات مكرورة الغاية، معروفة الهدف، موضوعها يتناول قضايا محددة.

فلِمَ لا تُستنهض الأقلام الجادة لكتابة قصص وروايات تربوية للتلفاز مغزاها مميز، وأهدافها واضحة مستقلة.

المبحث الثالث

الآمال والرؤى المستقبلية

لأداء التلفاز التعليمي

إن الأمّة المتعلمة هي التي ترقب أجهزتها الإعلامية على اختلاف وسائلها، وتعدد أساليبها أن تسعى حثيثة إلى تحقيق آمالها وطموحاتها ضمن رؤى مستقبلية، وخُطًى ثابتة، واستراتيجية مرسومة لأداء تعليمي أفضل من خلال وسائل الإعلام المتنوعة، ومن أهمّها التلفاز.

فنحن بحاجة ماسة إلى الحديث عن الآمال والرؤى المستقبلية لأداء التلفاز التعليمي لإبداء أفكارنا وآرائنا، والتشاور مع المتخصصين وصُنّاع القرار. وفي هذا المبحث أحاول أن أرسم لوحة مستقبلية لأداء التلفاز التعليمي؛ آمل رؤيتها عمّا قريب وهي تنتشر في أوساط المجتمع واقعًا ملموسًا، وحياة تمارس.

فمن هذه الآمال والرؤى المستقبلية لأداء التلفاز التعليمي ما يلي:

1-إيجاد قناة تلفزيونية تعليمية متخصصة في هذه البلاد تشارك القنوات الموجودة؛ الأولى والثانية، والإخبارية والرياضية.

وهي فكرة ملحة، ومطلب تمس الحاجة إليه لرفع المستوى الثقافي التعليمي بين كافة أفراد المجتمع، وهذه القناة لها الأهمية القصوى التي تقدم بها على المجال السياسي والرياضي. فالمجال الإعلامي التعليمي أنفع للشعوب من المجالات الأخرى التي تغطي ميولًا وهوايات ورغبات شخصية، أو ثقافات عامّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت