10-التقليل من البرامج التربوية الوصفية التي هي أشبه بالمواد والبرامج الإذاعية من حيث ما يقوم به المقدم من الإكثار من القراءة من الأوراق التي بين يديه، أو الجلوس بدون حركة من المقدم، أو عدم إدارة الكاميرا وتجوالها، والإكثار من الحديث الوصفي الذي يمتاز به البرنامج الإذاعي عن البرنامج التلفازي، والحوارات المملة، والنقاشات الهادئة جدًا، والعناوين المتداولة.
إن المجتمع بحاجة وهو يشاهد التلفاز أن يشعر أن مقدم البرنامج التربوي يتحدث عما في داخله، ويتلمس احتياجاته، فكأنه يقلّب ناظريه فينا، يشدنا حديثه، ويجذبنا تفسيره من غير إطالة مع النزول إلى مستوى الثقافة العامة ليتفقه الجميع، يدرك الفكرة دون الخوص في التفاصيل العلمية المتخصصة الدقيقة، والخلافات الشائكة مع بث روح احترام عقل المشاهد، ووقته، ومؤهلاته (2) .
11-إقامة برامج تربوية شبابية حوارية مفتوحة بحضورهم فيها، ومشاركتهم من خلالها عبر المداخلات المباشرة.
لقد أدرك عقلاء المجتمع أهمية الحوار مع الشباب بسائر مستوياتهم، وتنوع ثقافاتهم قديمًا، ثم ما زال هذا الإدراك يترسخ في المجتمع عند مشاهدة الانحرافات الفكرية والعقدية والسلوكية والأخلاقية لدى بعض الشباب والشواب.
إن إقبال الشباب على أبواب الرياضة، ومتابعة نوافذها التلفازية دليل على الاهتمام بهم في هذا الجانب، ومعرفة رغباتهم، وتلبيتها.
فلِمَ لا يكون لنا توجه ضخم نحو البرامج التربوية الشبابية التلفازية التي تعالج مشكلاتهم، وتحاورهم وتستطلع آراءهم، وتشركهم في الاطلاع على نظرة المجتمع حيالهم، وتعرّفهم بواجباتهم، وواجبات المجتمع تجاههم.
12-الاعتبار بالأسلوب القصصي التسلسلي التربوي القرآني، المحبّب إلى النفوس، تهواه الأفئدة، وتشتاق إليه الغرائز.