الصفحة 10 من 18

8-اتسام التلفاز التربوي الإسلامي بالعالمية، لا المحلية والوطنية والقومية؛ لأننا أمة دينها يقوم على العالمية، يقول الله العليم الخبير سبحانه: ?تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا? (الفرقان: 1) . فلا بد أن نصدّر للناس جميعًا توجهاتنا التربوية الإعلامية، وأن نمدّ يد العون مع الشركات والقنوات العالمية لإفادة من يرغب في نق ثقافتنا وحضارتنا الإسلامية.

ومعنى اتصاف التلفاز التربوي الإسلامي بالعالمية أيضًا مواكبته لأحداث العصر ومتطلباته، وفنون تجدده وتطوره؛ لا أن يكون ضيفًا قابعًا في نُزُل الضيافة العالمية، أو مضيفًا في المجالس الدور المحلية دون تفاعل أو تناغم.

9-تحسس المشكلات التربوية في المجتمع، ومن ثم الإسهام في الحلول العلمية والعملية لها عبر التلفاز. إن التلفاز المحلي المشاهد يؤدي إلى حدٍّ لا بأس به في هذه الدور، وعلى استحياء أحيانًا بسبب الضغط الإعلامي المتكرر على نواحٍ معيّنة تقدم على التربية والتزكية. وعند حلول كثير من الوقائع أو الكوارث أو الأحداث المتكررة تكثف المادة الإعلامية التربوية من خلال هذه الشاشة حتى يشعر المشاهدة في بعض الأحيان بالتخمة التربوية المفاجئة، والمؤداة بشكل مكرور ومباشر غالبًا، كما أن الأداء التلفازي لها يكون بالنمط المعتاد غالبًا.

إن تحسس المشكلات عنصر من عناصر التركيز التربوي والفكري، والإسهام في حلّها علميًا وعمليًا تاج هذا التركيز والتكثيف.

تعجبني البرامج التلفازية الصادقة التي تقوم على استطلاع الرأي، وتفقد الأحوال، ومعرفة الأقوال التي تنتج لنا نبض الشارع، وحركة المجتمع، ومدى حاجتهم إلى هذه الحلول من عدمها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت