الخطأ الثامن: صعود المرأة الصفا ومزاحمة الرجال .
-قال ابن مفلح كما في البدع:
والمرأة لا ترقى الصفا لئلا تزاحم الرجال ولأنه أستر لها .
* ثالثًا: الأخطاء الخاصة في عرفات *
الخطأ الأول: النزول خارج حدود عرفة .
فبعض الحجاج ينزل خارج حدود عرفة وبقاؤهم في أماكن نزولهم حتى تغرب الشمس ثم ينصرفون إلى المزدلفة دون أن يقفوا بعرفة ، وهذا خطأ جسيم يفوت عليهم الحج ، لأن الحج عرفة كما في الحديث ، وبتركه يبطل الحج ، والواجب على الحاج أن يكون عند وقوفه داخل حدود عرفة ، وعليه أن يتحرى ذلك خصوصًا أن هناك علامات إرشادية تدل على ذلك .
الخطأ الثاني: الانشغال في يوم عرفة بما لا يفيد كالغيبة والنميمة وشرب الدخان .
والصواب: أن ينشغل الحاج بما يفيده في دينه ودنياه فيدعو بخير الدنيا أو بخيري الدنيا والآخرة معًا أو يهلل ( يقول لا إله إلا الله) . أو يكبر ، يقول الله أكبر.
-لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم:
خيرُ الدعاءِ دعاءُ يوم عرفة وخيرُ ما قلتُ أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . رواه أحمد والترمذي .
أو يلبي:
يقول: ( لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك)
فهذا ما يفيده في هذا اليوم العظيم .
بل يصل الشطط بالبعض فيصحب معه الألعاب كالنرد ( الطاولة ) والكوتشينة والشطرنج أو الشيشة أو الدخان ، وقد تناسوا قول الله عز وجل:
{ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ } ( الحج: 34 )
الخطأ الثالث: تكويم بعض الحجاج التراب والحصى في يوم عرفة في أماكن معينة .
وهو عمل لم يثبت في الشرع وليس لهم في فعله دليل .
الخطأ الرابع: اعتقاد بعض الحجاج بوجوب الصعود على جبل الرحمة عند الصخرات كما وقف الرسول - صلى الله عليه وسلم - .
والصواب: جواز الوقوف في أي مكان من صعيد عرفات .