والصواب: قراءتها مرة واحدة فقط عند الاقتراب من الصفا أول مرة .
الخطأ الثالث: تخصيص كل شوط بدعاء معين .
والصواب: أن الحاج يدعو بما شاء من الأدعية وليس هناك دعاءً مخصوص لكل شوطٍ من الأشواط ، وينبغي ألا يرفع صوته بالذكر أثناء السعي ، وهناك من يترك الأدعية الواردة أثناء صعوده وهبوطه ذهابًا وإيابًا ، وهذا لا يبطل السعي ولكنه ينقص الأجر .
الخطأ الرابع: الرمل بين الصفا والمروة في كل المسافة .
والصواب: أن الهرولة بين الميلين الأخضرين فقط ، وليس في كل المسافة ما بين الصفا والمروة .
الخطأ الخامس: الرمل بين الميلين في الأشواط الثلاثة الأولى كما يفعل في الطواف .
الصواب: أن الرمل بين الميلين يكون في الأشواط السبعة كلها ، وهو سنة في حق الرجال دون النساء ، مع أن حكمة الرمل سببها امرأة وهي هاجر- عليها السلام- ولكنه ليس بواجب عليهم ولا مستحب .
الخطأ السادس: الاستمرار في السعي بين الصفا والمروة عند إقامة الصلاة ظنًا من بعض الحجاج أنه لا يجوز الفصل بين أشواط السعي .
والصواب: ضرورة قطع السعي عند إقامة الصلاة ومعاودة السعي بعد الانتهاء منها ، ولا يضر الفصل بين الأشواط بالصلاة .
-سئل الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله -
عن الحكم إذا أقيمت الصلاة والحاج أو المعتمر لم ينته من إكمال الطواف أو السعي ؟
فأجاب سماحته بما نصه"يصلي مع الناس ثم يكمل طوافه وسعيه ويبدأ من حيث انتهى".
الخطأ السابع: اعتبار الشوط الأول من الصفا إلى الصفا .
والصواب: أنه من الصفا إلى المروة شوطٌ ، ومن المروة إلى الصفا شوط وهكذا .
-يقول الشوكاني في السيل الجرار
لو كان السعي من الصفا إلى المروة ، ثم منها إلى الصفا شوطًا ، لكان قد طاف الطائف بين الصفا والمروة أربع عشرة مرة لا سبعًا فقط ،
والذي ثبت في الصحيحين عن ابن عمر - رضي الله عنهما:
أنه - صلى الله عليه وسلم - طاف بين الصفا والمروة سبعًا .