الخطأ التاسع: اعتقاد بعض الحجاج أن كل طواف يعقبه سعي .
والصواب: أن الطواف ينقسم إلى عدة أنواع:
1-طواف القدوم: ويسمى كذلك طواف القادم - والورود - والوارد - والتحية .
-ودليل هذا النوع ما أخرجه مسلم من حديث جابر:
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما قدم مكة أتى الحجر ( الحجر الأسود ) فاستلمه ثم مشى على يمينه ( جاعلًا الكعبة عن يساره ) فرمل ثلاثًا ومشى أربعًا .
2-طواف التطوع: وهو ما يفعله الحاج على سبيل التقرب إلى الله ، ومن هذا النوع طواف
تحية .
3-طواف الإفاضة: ويسمى طواف الزيارة - والفرض - والركن - والصدر .
وهو المقصود بقوله تعالى { وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ } وإذا لم يفعله الحاج بطل حجه بإجماع العلماء .
4-طواف الوداع: ويكون آخر عهد الحاج بالبيت ، وهو على غير الحائض والنفساء ،
ومن فات حجه أو فسد وكذلك غير المكي .
والسعي يكون بعد طواف القدوم أو طوف الإفاضة إذا لم يكن الحاجُ سعى في طواف القدوم ، وماعدا ذلك ليس فيه سعي .
الخطأ العاشر: الإصرار على أداء ركعتين خلف مقام إبراهيم .
من المعلوم أن من السنة الصلاة خلف مقام إبراهيم بعد الطواف إن تيسر ذلك ، وإن لم يتيسر ذلك ففي أي مكان من المسجد الحرام يصلي هاتين الركعتين ، ولتحرص النساء على عدم المزاحمة على هذه الأمكنة .
وهناك من الحجاج من يتمسح بمقام إبراهيم عند المرور عليه أثناء الطواف ، وهذا لا يجوز .
-ملحوظة: من الأخطاء الجهر بالنية عند بدء الطواف والسعي .
* ثانيًا: الأخطاء الخاصة بالسعي بين الصفا والمروة *
الخطأ الأول: الاعتقاد أن الوضوء لازم للسعي كلزومه للطواف .
والصواب: أن الوضوء لا يلزم السعي ، فيجوز السعي على غير وضوء ، لأن السعي لم يكن بالمسجد الحرام ولكنه ضم بعد ذلك فدخل ضمن المسجد في هذه الأيام .
الخطأ الثاني: قراءة الحجاج الآية { إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ } وذلك كل شوط .