فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 103

وأما الممدود فقول يزيد بن الطثرية «1» :

قالت: رمى اللّه أعدانا لصاحبه ... آمين آمين ربّ الناس آمينا

وقال آخر:

يا ربّ لا تسلبنّي حبّها أبدا ... ويرحم اللّه عبدا قال آمينا

ولبعض موالي أهل المدينة يخاطب ابن الزّبير:

لو كان بطنك شبرا قد شبعت وقد ... أفضلت فضلا كثيرا للمساكين

فإن تصبك من الأيام جائحة ... لا نبك منك على دنيا ولا دين

ولا نقول إذا يوما نعيت لنا ... إلا بآمين ربّ الناس آمين

فخفض النون فجعل آمين اسما مضافا إلى ما بعده، وهو من باب الأسماء التي تعرب بوجوه الإعراب.

وقال ابن قتيبة «2» : معنى آمين بعد فاتحة الكتاب يا آمين أجب دعانا،

(1) من شعراء بني أمية، كان شاعرا مطبوعا عاقلا، كامل الأدب، وافر المروءة، سخيا شجاعا قتل في إحدى المعارك سنة 126 ه.

(63) - البيت لم نجده في الديوان، ولعلّ الديوان لم يستوعب كل شعره.

(64) - البيت لمجنون ليلى. وقيل: لعمر بن أبي ربيعة.

وهو في ديوان مجنون ليلى ص 283، شذور الذهب ص 151، وتفسير القرطبي 1/ 128، واللسان مادة أمن، والمشوف المعلم 1/ 79.

(65 - 66 - 67) - الأبيات لأبي وجزة مولى لأهل المدينة يهجو ابن الزبير، حيث كانت تكفيه أكلة لأيام ويقول: إنما بطني شبر في شبر، فما عسى أن تكفيه أكلة، فقال أبو وجزة الأبيات ورماه بالبخل وهي في الزاهر 1/ 161 والعقد الفريد 7/ 168.

(2) هو أبو محمد عبد اللّه بن قتيبة الدينوري، النحوي اللغوي، سكن بغداد وحدّث عن ابن راهويه وأبي حاتم السجستاني، وروى عنه ابن درستويه وتصانيفه كلها مفيدة، منها غريب القرآن الكريم، وغريب الحديث وتأويل مشكل القرآن، توفي سنة 276 ه وقت السحر بعدما تشهّد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت