فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 102

أما المقصور فقول الشاعر:

تباعد مني فطحل إذ دعوته ... أمين فزاد اللّه ما بيننا بعدا

وقال آخر:

أمين ومن عطاك هوادة ... رمى اللّه في أطرافه فاقفعلت

وقال آخر:

سقى اللّه حيّا بين صارة والحمى ... حمى فيد صوب المدجنات المواطر

أمين فأدّى اللّه ركبا إليهم ... بخير ووقّاهم حمام المقادر

وقال آخر:

جزائي عليك منكما إن أسأتما ... أمين ومني إن أسأت جزاكما

وقال بعضهم:

قد هجت لي يا راع الهوى ... أصاب حمام الموت أهوننا وجدا

أمين وأضناه الهوى فوق ما به ... وزاد من تباريحه جهدا

(56) - البيت لجبير بن الأضبط وكان قد سأل فطحلا الأسدي فأعرض عنه، فدعا عليه، وهو في المشوف المعلم 1/ 79، وفي شذور الذهب ص 152، وقال محققه الشيخ عبد الغني الدقر: البيت مجهول القائل وكذا محقق الدر المصون، ولسان العرب مادة فطحل، وتفسير القرطبي 1/ 125. وفطحل: اسم رجل، وضبطه صاحب اللسان بفتح الفاء والحاء وسكون الطاء. راجع شرح أبيات الكشاف ص 25، والدر المصون 1/ 77، وهو في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة ص 13، ولم ينسبه المحقق السيد أحمد صقر.

(57) - البيت ذكره ابن الأنباري في كتاب الزاهر 1/ 162 ولم ينسبه.

وقوله اقفعلت: أي تقبضت وتشنجت.

(58 - 59) - قال ياقوت: هما لأعرابي. وهما في الأمالي للقالي 1/ 183، ولسان العرب مادة أمن 13/ 27، ومعجم البلدان 2/ 308.

وفي اللسان [وردّ اللّه] بدل [فأدى] - وقال ياقوت في موضع آخر: هما لبعض العرب وقد حنّ إلى وطنه واسمه محمد بن عبد اللّه الفقعسي. معجم البلدان 3/ 388.

(60) - البيت لم نجده ولم نعلم قائله.

(61 - 62) - البيتان لم أجدهما بعد البحث والتنقيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت