المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 102
أما المقصور فقول الشاعر:
تباعد مني فطحل إذ دعوته ... أمين فزاد اللّه ما بيننا بعدا
وقال آخر:
أمين ومن عطاك هوادة ... رمى اللّه في أطرافه فاقفعلت
وقال آخر:
سقى اللّه حيّا بين صارة والحمى ... حمى فيد صوب المدجنات المواطر
أمين فأدّى اللّه ركبا إليهم ... بخير ووقّاهم حمام المقادر
وقال آخر:
جزائي عليك منكما إن أسأتما ... أمين ومني إن أسأت جزاكما
وقال بعضهم:
قد هجت لي يا راع الهوى ... أصاب حمام الموت أهوننا وجدا
أمين وأضناه الهوى فوق ما به ... وزاد من تباريحه جهدا
(56) - البيت لجبير بن الأضبط وكان قد سأل فطحلا الأسدي فأعرض عنه، فدعا عليه، وهو في المشوف المعلم 1/ 79، وفي شذور الذهب ص 152، وقال محققه الشيخ عبد الغني الدقر: البيت مجهول القائل وكذا محقق الدر المصون، ولسان العرب مادة فطحل، وتفسير القرطبي 1/ 125. وفطحل: اسم رجل، وضبطه صاحب اللسان بفتح الفاء والحاء وسكون الطاء. راجع شرح أبيات الكشاف ص 25، والدر المصون 1/ 77، وهو في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة ص 13، ولم ينسبه المحقق السيد أحمد صقر.
(57) - البيت ذكره ابن الأنباري في كتاب الزاهر 1/ 162 ولم ينسبه.
وقوله اقفعلت: أي تقبضت وتشنجت.
(58 - 59) - قال ياقوت: هما لأعرابي. وهما في الأمالي للقالي 1/ 183، ولسان العرب مادة أمن 13/ 27، ومعجم البلدان 2/ 308.
وفي اللسان [وردّ اللّه] بدل [فأدى] - وقال ياقوت في موضع آخر: هما لبعض العرب وقد حنّ إلى وطنه واسمه محمد بن عبد اللّه الفقعسي. معجم البلدان 3/ 388.
(60) - البيت لم نجده ولم نعلم قائله.
(61 - 62) - البيتان لم أجدهما بعد البحث والتنقيب.