فهرس الكتاب

الصفحة 9196 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 124

في قوله: مِلَّةَ إِبْراهِيمَ، ويجوز أن تكون حالا من الضّمير المرفوع في (اتّبع) .

قال مكّيّ: ولا يكون حالا من (ابرهيم) ، لأنّه مضاف إليه.

وليس كما قال، لأنّ الحال قد تعمل فيه حروف الخفض، إذا عملت في ذي الحال، كقولك: مررت بزيد قائما. (3: 431)

أبو البركات: (حنيفا) منصوب على الحال من الضّمير المرفوع في (اتّبع) ، ولا يحسن أن يكون حالا من (ابرهيم) لأنّه مضاف إليه. (2: 84)

ابن عربيّ: مائلا عن كلّ باطل، حتّى عن وجوده ووجود كلّ ما سواه تعالى، معرضا عن إثباته. وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ بنسبة الوجود والتّأثير إلى الغير.

أبو حيّان: [ذكر قول ابن عطيّة وقال:]

أمّا ما حكى عن مكّيّ وتعليله امتناع ذلك، بكونه مضافا إليه، فليس على إطلاق هذا التّعليل، لأنّه إذا كان المضاف إليه في محلّ رفع أو نصب، جازت الحال منه، نحو:

يعجبني قيام زيد مسرعا، وشرب السّويق ملتوتا.

وقال بعض النّحاة: ويجوز أيضا ذلك، إذا كان المضاف جزء من المضاف إليه، كقوله: وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوانًا الحجر: 47، أو كالجزء منه، كقوله: مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفًا.

وأمّا قول ابن عطيّة في ردّه على مكّيّ، بقوله:

"و ليس كما قال، لأنّ الحال ..."إلى آخره. فقول بعيد عن قول أهل الصّنعة، لأنّ الباء في"بزيد"ليست هي العاملة في"قائما"، وإنّما العامل في الحال"مررت"، والباء وإن عملت الجرّ في"زيد"فإنّ زيدا في موضع نصب ب"مررت"وكذلك إذا حذف حرف الجرّ- حيث يجوز حذفه- نصب الفعل ذلك الاسم الّذي كان مجرورا بالحرف. (5: 548)

نحوه السّمين. (4: 366)

الشّربينيّ: حال من النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، ويصحّ أن يكون حالا من (ابرهيم) عليه السّلام. (2: 269)

أبو السّعود: حال من المضاف إليه، لما أنّ المضاف لشدّة اتّصاله به عليه السّلام جرى منه مجرى البعض فقيّد بذلك، من قبيل: رأيت وجه هند قائمة. (4: 103)

مثله البروسويّ. (5: 94)

الآلوسيّ: [نقل كلام أبي حيّان وقال:]

ومنع أبو حيّان مجي ء الحال من المضاف إليه في مثل هذه الصّورة أيضا، وزعم أنّ الجواز فيها ممّا تفرّد به ابن مالك، والتزم كون (حنيفا) حالا من (ملّة) لأنّها والدّين بمعنى، أو من الضّمير في (اتّبع) . وليس بشي ء، ولم يتفرّد بذلك ابن مالك بل سبقه إليه الأخفش وتبعه جماعة. (14: 252)

7 -فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها ... الرّوم: 30

راجع: ف ط ر:"فطرت اللّه".

حنفاء

1 -حُنَفاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ ... الحجّ: 31

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت