فهرس الكتاب

الصفحة 8623 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 531

الكاذبة توجب الهلاك، ولهذا قال عليه الصّلاة والسّلام:

"اليمين الغموس تدع الدّيار بلاقع". (16: 72)

نحوه أبو السّعود (3: 153) ، والبروسويّ(3:

حلّاف

وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ. القلم: 10

ابن عبّاس: كذّاب على اللّه. (481)

الطّبريّ: ولا تطع يا محمّد كلّ ذي إكثار للحلف بالباطل. (29: 22)

نحوه البغويّ (5: 136) ، والميبديّ (10: 190) ، وابن الجوزيّ (8: 331) ، والشّربينيّ (4: 355) .

الطّوسيّ: أي من يقسم كثيرا بالكذب.

الزّمخشريّ: كثير الحلف في الحقّ والباطل، وكفى به مزجرة لمن اعتاد الحلف، ومثله قوله تعالى: وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ البقرة: 224. (4: 142)

مثله الفخر الرّازيّ (30: 83) ، والبيضاويّ(2:

494)، والنّسفيّ (4: 280) .

ابن عطيّة: الحلّاف: المردّد لحلفه الّذي قد كثر منه.

الطّبرسيّ: أي كثير الحلف بالباطل لقلّة مبالاته بالكذب. (5: 334)

نحوه شبّر. (6: 260)

أبو السّعود: كثير الحلف في الحقّ والباطل. تقديم هذا الوصف على سائر الأوصاف الزّاجرة عن الطّاعة، لكونه أدخل في الزّجر. (6: 286)

البروسويّ: كثير الحلف في الحقّ والباطل، لجهله حرمة اليمين وعدم مبالاته من الحنث، لسوء عقيدته.

وتقديم هذا الوصف على سائر الأوصاف الزّاجرة عن الطّاعة، لكونه أدخل في الزّجر ... وأصل الحلف: اليمين الّذي يأخذ بعضهم من بعض بها الحلف، أي العهد، ثمّ عبّر به عن كلّ يمين. (10: 110)

الآلوسيّ: كثير الحلف في الحقّ والباطل، وكفى بهذا مزجرة لمن اعتاد الحلف، لأنّه جعل فاتحة المثالب وأساس الباقي، وهو يدلّ على عدم استشعار عظمة اللّه عزّ وجلّ، وهو أمّ كلّ شرّ عقدا وعملا.

وذكر بعضهم أنّ كثرة الحلف مذمومة ولو في الحقّ، لما فيها من الجرأة على اسمه جلّ شأنه. وهذا النّهي للتّهييج والإلهاب أيضا، أي دم على ما أنت عليه من عدم طاعة كلّ حلّاف. (29: 27)

المراغيّ: أي ولا تطع المكثار من الحلف بالحقّ وبالباطل.

والكاذب يتّقي بأيمانه الكاذبة الّتي يجترئ بها على اللّه ضعفه ومهانته أمام الحقّ، وفيه دليل على عدم استشعاره الخوف من اللّه.

والكذب أسّ كلّ شرّ، ومصدر كلّ معصية، وكفى مزجرة لمن اعتاد الحلف، أن جعله المولى فاتحة المثالب، وأسّ المعايب. (29: 31)

مغنيّة: يكثر من الأيمان بلا سبب موجب. (7: 388)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت