المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 156
نحوه البغويّ (5: 108) ، والطّبرسيّ (5: 304) ، والخازن (7: 91) .
ابن عطيّة: إشارة إلى جميع أوامره في هذه الآية.
ابن الجوزيّ: يعني ما ذكر من الأحكام، وَمَنْ يَتَعَدَّ ... الّتي بيّنها، وأمر بها. (8: 289)
نحوه القرطبيّ (18: 156) ، والبيضاويّ (2: 482) ، والنّسفيّ (4: 264) ، والطّباطبائيّ (19: 313) ، وعبد الكريم الخطيب (14: 1005) .
الفخر الرّازيّ: والحدود: هي الموانع عن المجاوزة نحو النّواهي، والحدّ في الحقيقة هو النّهاية الّتي ينتهي إليها الشّي ء. [ثمّ نقل قول مقاتل]
(و من يتعدّ ... ) وهذا تشديد فيمن يتعدّى طلاق السّنّة، ومن يطلّق لغير العدّة. (30: 33)
ابن كثير: أي شرائعه ومحارمه. (7: 35)
نحوه المراغيّ. (28: 133)
أبو السّعود: الّتي عيّنها لعباده، وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ أي حدوده المذكورة بأن أخلّ بشي ء منها، على أنّ الإظهار في حيّز الإضمار لتهويل أمر التّعدّي، والإشعار بعلّة الحكم في قوله تعالى: فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ.
مثله البروسويّ (10: 29) ، والآلوسيّ (28: 134) .
مكارم الشّيرازيّ: لأنّ الغرض من هذه الأحكام هو إسعاد النّاس أنفسهم، والتّجاوز على هذه الأحكام- سواء من قبل الرّجل أو المرأة- يؤدّي إلى توجيه ضربة قويّة إلى حياتهم السّعيدة. (18: 371)
فضل اللّه: الّتي جعلها اللّه في دائرة العلاقات الزّوجيّة في حالة الطّلاق، فلا يجوز للمؤمن أن يتعدّاها، فيقدّم أو يؤخّر، أو يفعل ما يجب تركه، أو يترك ما يجب فعله.
وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ لأنّ اللّه قد جعلها لمصلحة الإنسان، كما أنّ التّمرّد على أحكام اللّه- في ما يوحي به من التّعرّض لعقابه، من خلال ما يستلزمه من سخطه- يمثّل ظلما للنّفس في تعريضها لدخول النّار.
حدوده
وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ ...
النّساء: 14
راجع"ع د و- يتعدّ".
الوجوه والنّظائر
الحيريّ: باب الحدود على ثلاثة أوجه:
أحدها: المعاصي، كقوله: تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَقْرَبُوها البقرة: 187.
والثّاني: الأحكام، كقوله: تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوها وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ البقرة: 229،
وقوله: أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ البقرة: 229، نظيرها في النّساء: 13 والطّلاق: 1.
والثّالث: الفرائض، كقوله تعالى: وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ التّوبة: 97.
الدّامغانيّ: الحديد على أربعة أوجه: الحادّ،