المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 332
يحيى بن سلّام: أنّها الأرض اليابسة.
(الماورديّ 4: 367)
السّدّيّ: الأرض الميتة. (الدّرّ المنثور 5: 179)
ابن زيد: الّتي ليس فيها شي ء، ليس فيها نبات.
(الطّبريّ 21: 115)
الفرّاء: الّتي لا نبات فيها. (2: 333)
أبو عبيدة: أي الغليظة اليابسة الّتي لم يصبها مطر.
الأصمعيّ: هي الأرض الّتي لا تنبت شيئا.
(القرطبيّ 14: 110)
ابن قتيبة: الْأَرْضِ الْجُرُزِ: الغليظة اليابسة الّتي لا نبت فيها، وجمعها: أجراز. ويقال: سنون أجراز، إذا كانت سني جدب. (347)
المبرّد: يبعد أن تكون لأرض بعينها، لدخول الألف واللّام. إلّا أنّه يجوز على قول من قال: العبّاس والضّحّاك. (القرطبيّ 14: 110)
الطّبريّ: يقول: أو لم ير هؤلاء المكذّبون بالبعث بعد الموت، والنّشر بعد الفناء، أنّا بقدرتنا نسوق الماء إلى الأرض اليابسة الغليظة، الّتي لا نبات فيها (21: 115)
الزّجّاج: يقرأ (الجرز) ، ويجوز: الجرز والجرز والجرز، كلّ ذلك قد حكي في الجرز.
جاء في التّفسير: أنّها أرض اليمن، والجرز عند أهل اللّغة: الأرض الّتي لا تنبت. وكان أصلها أنّها تأكل نباتها، يقال: امرأة جروز، إذا كانت أكولا، ويقال: سيف جراز، إذا كان مستأصلا. فمن قال: جرز فهو تخفيف جرز، ومن قال: جرز وجرز، فهما لغتان.
ويجوز أن يكون جرز مصدرا وصف به، كأنّه أرض ذات جرز، أعني بإسكان الرّاء، أي ذات أكل للنّبات.
القمّيّ: الأرض الخراب، وهو مثل ضربه اللّه عزّ وجلّ في الرّجعة والقائم عليه السّلام. (2: 171)
ابن الشّجريّ: أنّها الأرض الّتي أكلت ما فيها من زرع وشجر. (الماورديّ 4: 267)
الماورديّ: وتأوّل ابن عطاء هذه الآية على أنّه توصل بركات المواعظ إلى القلوب القاسية. (4: 368)
الواحديّ: وهي الّتي لا تنبت في الشّتاء حتّى إذا جاء الماء أنبتت ما يأكله النّاس والأنعام، وهو قوله:
فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ .... (3: 455)
الطّوسيّ: والْأَرْضِ الْجُرُزِ هي الأرض اليابسة الّتي ليس فيها نبات، انقطع ذلك لانقطاع الأمطار. (8: 309)
البغويّ: أي اليابسة الغليظة الّتي لا نبات فيها.
مثله الخازن. (5: 189)
الزّمخشريّ: الأرض الّتي جرز نباتها، أي قطع إمّا لعدم الماء وإمّا لأنّه رعي وأزيل، ولا يقال للّتي لا تنبت كالسّباخ: جرز، ويدلّ عليه قوله: فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا.
نحوه البيضاويّ (2: 237) ، والنّسفيّ (3: 291) ، والنّيسابوريّ (21: 69) ، والشّربينيّ (3: 215) ، وأبو السّعود (5: 207) ، والبروسويّ (7: 128) ، وشبّر (5: 126) .