المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 13
والجبينان: حرفان مكتنفا الجبهة من جانبيها فيما بين الحاجبين، مصعدا إلى قصاص الشّعر.
وقيل: هما ما بين القصاص إلى الحاجبين.
وقيل: حروف الجبهة: ما بين الصّدغين متّصلا عداء النّاصية، كلّ ذلك جبين واحد.
والجبن والجبن: الّذي يؤكل، والواحدة من كلّ ذلك بالهاء.
وتجبّن اللّبن: صار كالجبن.
والجبّان، والجبّانة: المقبرة. وهو عند سيبويه اسم كالقذاف. (7: 465)
الرّاغب: وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ الصّافّات: 103، فالجبينان جانبا الجبهة. والجبن: ضعف القلب عمّا يحقّ أن يقوى عليه، ورجل جبان وامرأة جبان، وأجبنته: وجدته جبانا وحكمت بجبنه، والجبن:
ما يؤكل، وتجبّن اللّبن صار كالجبن. (87)
الزّمخشريّ: رجل جبان، ورجال جبناء، وفي حديث خالد:"فلا نامت أعين الجبناء"وامرأة جبان، ونساء جبانات. [ثمّ استشهد بشعر]
كقولهم: امرأة جواد، ويقال: جبانة. سمع بعض العرب يقول: الضّبع جبانة لا تقبل على الصّفير، إذا صفر بها فرّت.
وأجبنت فلانا وأبخلته: وجدته كذلك. وعن عمرو ابن معد يكرب:"قاتلناكم فما أجبنّاكم". وجبّنته:
نسبته إلى الجبن. وخرجوا إلى الجبّانة والجبّان، وهي الصّحراء. [ثمّ استشهد بشعر]
ورجل صلت الجبين. وتجبّن اللّبن وتكبّد: صار كالجبن والكبد.
ومن المجاز: فلان شجاع القلب، جبان الوجه أي حييّ. (أساس البلاغة: 51)
[ذكر حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم المتقدّم عن الأزهريّ وقال:]
معناه: إنّ الولد يوقع أباه في الجبن، خوفا من أن يقتل فيضيع ولده بعده، وفي البخل إبقاء على ماله له، وفي الجهل شغلا به عن طلب العلم. (الفائق 1: 185)
ابن الأثير: في حديث الشّفاعة:"فلمّا كنّا بظهر الجبّان"الجبّان والجبّانة: الصّحراء، وتسمّى بهما المقابر، لأنّها تكون في الصّحراء، تسمية للشّي ء بموضعه. وقد تكرّر في الحديث ذكر الجبن والجبان، هو ضدّ الشّجاعة والشّجاع. (1: 237)
الفيّوميّ: جبن جبنا وزان: قرب قربا، وجبانة بالفتح، وفي لغة من باب"قتل"فهو جبان، أي ضعيف القلب، وامرأة جبان أيضا، وربّما قيل: جبانة، وجمع المذكّر: جبناء، وجمع المؤنّث: جبانات.
وأجبنته: وجدته جبانا.
والجبن: المأكول، فيه ثلاث لغات، رواها أبو عبيدة عن يونس بن حبيب سماعا عن العرب، أجودها سكون الباء، والثّانية ضمّها للإتباع، والثّالثة- وهي أقلّها- التّثقيل. ومنهم من يجعل التّثقيل من ضرورة الشّعر.
والجبين: ناحية الجبهة من محاذاة النّزعة إلى الصّدغ، وهما جبينان عن يمين الجبهة وشمالها، قاله الأزهريّ وابن فارس وغيرهما، فتكون الجبهة بين جبينين. وجمعه: جبن، بضمّتين مثل بريد وبرد، وأجبنة