المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 386
منتهاها، فيقولون: انتهى الأجل، وبلغ الأجل آخره، ويقولون: حلّ الأجل. (2: 293)
ضربت له أجلا، وتقول: ابن آدم قصير الأجل طويل الأمل، يؤثر العاجل ويذر الآجل.
وتقول: أجلن عيون الآجال فأصبن النّفوس بالآجال.
وتأجّلت الصّوار: اجتمعت. (أساس البلاغة: 3)
الطّبرسيّ: الأجل في اللّغة: الجناية، يقال: أجل عليهم شرّا يأجله أجلا، إذا جنى عليهم جناية. [ثمّ استشهد بشعر]
وفي هذا المعنى يقال: جرّ عليهم جريرة، ثمّ يقال:
فعلت ذلك من جرّاك ومن أجلك، أي من جريرتك، كأنّه يقول: أنت جررتني إلى ذلك، وأنت جنيت عليّ هذا.
ومنه: الأجل: الوقت، لأنّه يجرّ إليه العقد الأوّل.
وأجل بمعنى نعم؛ لأنّه انقياد إلى ما جرّ إليه.
والإجل: القطيع من بقر الوحش، واحد الآجال؛ لأنّ بعضها ينجرّ إلى بعض. (2: 186)
الأصل في الأجل هو الوقت، فأجل الحياة هو الوقت الّذي يكون فيه الحياة، وأجل الموت والقتل هو الوقت الّذي يحدث فيه الموت والقتل. (2: 273)
الأجل: الوقت المضروب لانقضاء الأمد، فأجل الإنسان: وقت انقضاء عمره، وأجل الدّين: محلّه، وهو وقت انقضاء التّأخير. وأصله التّأخير، يقال: أجّله تأجيلا وعجّله تعجيلا. (2: 272)
نحوه الفخر الرّازيّ. (7: 117)
ابن الأثير: في حديث قراءة القرآن:"يتعجّلونه ولا يتأجّلونه"، وفي حديث آخر"يتعجّله ولا يتأجّله"، التّأجّل: تفعّل من الأجل، وهو الوقت المضروب المحدود في المستقبل، أي أنّهم يتعجّلون العمل بالقرآن ولا يؤخّرونه.
وفي حديث المناجاة:"أجل أن يحزنه"، أي من أجله ولأجله، والكلّ لغات، وتفتح همزتها وتكسر.
وأمّا أجل بفتحتين، فبمعنى نعم. (1: 26)
ابن منظور: أجّله فيه: جمعه، وتأجّل فيه: تجمّع.
الفيّوميّ: أجل الرّجل على قومه شرّا أجلا، من باب قتل: جناه عليهم وجلبه عليهم. ويقال: من أجله كان كذا، أي بسببه.
وأجل الشّي ء: مدّته ووقته الّذي يحلّ فيه، وهو مصدر: أجل الشّي ء أجلا، من باب"تعب"، وأجل أجولا، من باب"قعد"، لغة.
وأجّلته تأجيلا: جعلت له أجلا.
والآجل على"فاعل": خلاف العاجل، وجمع الأجل: آجال، مثل سبب وأسباب.
وأجل مثل نعم، وزنا ومعنى. (1: 6)
الفيروزاباديّ: الأجل، محرّكة: غاية الوقت في الموت، وحلول الدّين، ومدّة الشّي ء، وجمعه: آجال.
والتّأجيل: تحديد الأجل.
وأجل كفرح، فهو أجل وأجيل: تأخّر، واستأجلته فأجّلني إلى مدّة. والآجلة: الآخرة.
والإجل، بالكسر: وجع في العنق. وقد أجل كعلم،