المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 355
مثله الطّبرسيّ. (4: 249)
الميبديّ: أي تأجرني نفسك مدّة ثماني حجج.
والأجر هاهنا هو الصّداق. وقيل: معناه تكون أجيرا لي، يقال: أجرت الغلام فهو مأجور، وآجرته فهو مؤجر، وآجرته فهو مؤاجر، على وزن"فاعلته"وكلّه بمعنى واحد.
وقيل: معناه أن تثيبني من تزويجي إيّاك رعي ماشيتي ثماني حجج، من قولهم: آجرك اللّه، أي أثابك. (7: 296)
الزّمخشريّ: من أجرته، إذا كنت له أجيرا، كقولك: أبوته، إذا كنت له أبا، و (ثمانى حجج) ظرفه. أو من أجرته كذا، إذا أثبته إيّاه، ومنه تعزية رسول اللّه صلّي اللّه عليه وسلّم:"أجركم اللّه ورحمكم". (3: 172)
نحوه الفخر الرّازيّ. (24: 242) ، والطّريحيّ (غريب القرآن: 222) ، والبروسويّ (6: 398) .
الآلوسيّ: (تاجرنى) من أجرته: كنت له أجيرا، كقولك: أبوته: كنت له أبا، وهو بهذا المعنى يتعدّى إلى مفعول واحد، وقوله تعالى: ثَمانِيَ حِجَجٍ ظرف له.
ويجوز أن يكون (تاجرنى) بمعنى تثيبني، من أجره اللّه تعالى على ما فعل، أي أثابه؛ فيتعدّى إلى اثنين ثانيهما هنا (ثمانى حجج) . والكلام على حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه، أي تثيبني رعيه (ثمانى حجج) ، أي تجعلها ثوابي وأجري على الإنكاح، ويعني بذلك المهر.
وجوّز على هذا المعنى أن يكون ظرفا ل"تاجرنى"أيضا بحذف المفعول، أي تعوّضني خدمتك أو عملك في ثماني حجج؛ فعلى هذا يتعدّى إلى مفعولين، والمفعول الثّاني محذوف، والمعنى على أن تأجرني نفسك.
وقد يتعدّى إلى واحد بنفسه، والثّاني ب (من) ، فيقال: أجرت الدّار من عمرو.
وظاهر كلام الأكثرين أنّه لا فرق بين آجر بالمدّ، وأجر بدونه. (20: 67)
اجر
1 -... وَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ. آل عمران: 136
ابن إسحاق: أي ثواب المطيعين.
(الطّبريّ 4: 99)
الطّبريّ: يعني ونعم جزاء العاملين للّه: الجنّات الّتي وصفها. (4: 99)
الطّوسيّ: يعنى ما وصفه من الجنّات وأنواع الثّواب، والمغفرة بستر الذّنب، حتّى تصير كأنّها لم تعمل في زوال العار بها والعقوبة بها. (2: 597)
مثله الطّبرسيّ. (1: 506)
2 -... وَأَنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ.
آل عمران: 171
الطّبريّ: لا يبطل جزاء أعمال من صدّق رسوله واتّبعه، وعمل بما جاءه من عند اللّه. (4: 176)
اجرا
1 -... قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا ... الأنعام: 90
الطّبرسيّ: أي لا أطلب منكم على تبليغ الوحي وأداء الرّسالة جعلا، كما لم يسأل ذلك الأنبياء قبلي، فإنّ