المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 739
نحوه الفخر الرّازيّ (2: 76) ، والبيضاويّ (1: 28) ، والنّسفيّ (1: 24) ، والنّيسابوريّ (1: 183) ، وأبو السّعود (1: 41) ، والبروسويّ (1: 67) .
العكبريّ: (تركهم) هاهنا يتعدّى إلى مفعولين، لأنّ المعنى"صيّرهم"، وليس المراد به التّرك الّذي هو الإهمال، فعلى هذا يجوز أن يكون المفعول الثّاني (فى ظلمات) ، فلا يتعلّق الجارّ بمحذوف، ويكون (لا يبصرون) حالا.
ويجوز أن يكون (لا يبصرون) هو المفعول الثّاني، و (فى ظلمات) ظرف يتعلّق ب (تركهم) أو ب (يبصرون) .
ويجوز أن يكون حالا من الضّمير في (يبصرون) أو من المفعول الأوّل. (1: 33)
أبو حيّان: التّرك: التّخلية، أترك هذا، أي خلّه ودعه. وفي تضمينه معنى"التّصيير"وتعديته إلى اثنين خلاف، الأصحّ جواز ذلك. (1: 75)
الآلوسيّ: (و تركهم ... ) عطف على قوله تعالى:
ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وهو أوفى بتأدية المراد، فيستفاد منه التّقرير لانتفاء النّور بالكلّيّة، تبعا لما فيه من ذكر الظّلمة وجمعها وتنكيرها، وإيراد لا يُبْصِرُونَ وجعل الواو للحال بتقدير"قد"- مع ما فيه- يقتضي ثبوت الظّلمة قبل ذهاب النّور ومعه، وليس المعنى عليه.
والتّرك في المشهور: طرح الشّي ء، كترك العصا من يده أو تخليته، محسوسا كان أو غيره وإن لم يكن في يده كترك وطنه ودينه. [ثمّ نقل كلام الرّاغب والفيّوميّ والعكبريّ فراجع] (1: 167)
تركوا
1 -وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعافًا خافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا.
النّساء: 9
راجع"خ ش ي".
2 -كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ. الدّخان: 25
ابن عبّاس: خلّفوا. (418)
الطّبريّ: كم ترك فرعون وقومه من القبط بعد مهلكهم، وتغريق اللّه إيّاهم من بساتين وأشجار.
ابن عطيّة: قبله محذوف، تقديره: فغرقوا وقطع اللّه دابرهم، ثمّ أخذ يعجب من كثرة ما تركوا من الأمور الرّفيعة الغبيطة في الدّنيا. و (كم) ، خبر للتّكثير. (5: 72)
نحوه المراغيّ. (25: 128)
أبو السّعود: أي كثيرا تركوا بمصر. (6: 51)
مثله الآلوسيّ (25: 123) ، ونحوه البروسويّ(8:
تركوك
وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِمًا قُلْ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ. الجمعة: 11
جابر بن عبد اللّه: كنّا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في الجمعة، فمرّت عير تحمل الطّعام، فخرج النّاس إلّا اثني عشر