المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 475
ابن دريد: وأحسبه الّذي يسمّى الفتوت.
وجاء بالأمر من حسّه وبسّه، ومن حسّه وبسّه، أي: من حيث كان ولم يكن.
وبسّ بسّ: ضرب من زجر الإبل. وقد أبسّ بها.
وبس بس وبس بس: من زجر الدّابّة. بسّ بها يبسّ وأبسّ. وقال اللّحيانيّ: أبسّ بالنّاقة: دعاها للحلب، وقيل: معناه دعا ولدها لتدرّ على حالبها.
البسوس: النّاقة الّتي لا تدرّ إلّا بالإبساس؛ وحرب البسوس منه، لأنّ أصل هذه الحرب إنّما كانت لناقة عقرها جسّاس بن مرّة.
وبسّ: زجر للحافر.
وبس بمعنى حسب، فارسيّة. وقد بسبس به وأبسّ به، وأبسّ به إلى الطّعام: دعاه. وبسّ الإبل بسّا: ساقها.
[ثمّ استشهد بشعر]
وبسّ الرّجل يبسّه بسّا: طرده ونحّاه.
وانبسّ: تنحّى.
وبسّ عقاربه: أرسل نمائمه.
وانبسّت الحيّة: انسابت على وجه الأرض، قال:
* وانبسّ حيّات الكثيب الأهيل*
وانبسّ في الأرض: ذهب، عن اللّحيانيّ وحده، حكاه في باب انبسّت الحيّات، والمعروف عند أبي عبيد وغيره: اربسّ. والبسّ: شجر، والبسبس لغة في السّبسب، وزعم يعقوب أنّه من المقلوب.
والبسابس: الكذب.
وبسبس بوله: كسبسب.
والبسباس: بقلة. قال أبو حنيفة: البسباس أيضا من النّبات: الطيّب الرّيح، وزعم بعض الرّواة أنّه النّانخاة، قال: وأمّا أبو زيّاد فقال: البسباس: طيّب الرّيح يشبه طعمه طعم الجزر، واحدته بسباسة. وبسباسة: اسم امرأة، والبسوس كذلك.
وبسّ: موضع عند حنين. [ثمّ استشهد بشعر]
البسبس: الأرض الواسعة، الجمع: البسابس.
(الإفصاح 2: 1048)
الزّمخشريّ: بسّت الجبال: فتّتت كالدّقيق والسّويق، ومنه قيل للسّويق الملتوت: البسيسة.
وأبسّ الحالب بالنّاقة: مسحها وسكّنها بلسانه.
ولا أفعل ذلك ما أبسّ عبد بناقة. وجئ به من حسّك وبسّك. وتقول: أكلت ابني وائل البسوس، كما يأكل الحبّ السّوس.
ومن المجاز: بسّ عليه عقاربه، إذا أرسل عليه نمائمه.
وجاء بالتّرّهات البسابس، أي بالأباطيل.
(أساس البلاغة: 22)
البسّ: السّوق والطّرد، يقال: بسّ القوم عنك، أي اطردهم، ومنه بسّ عليه عقاربه، إذا بثّ نمائمه. [ثمّ استشهد بشعر] (الفائق 1: 107)
ابن الأثير: وفي حديث المتعة:"و معي بردة قد بسّ منها"أي نيل منها وبليت.
وفي حديث مجاهد:"من أسماء مكّة الباسّة"سمّيت بها لأنّها تحطم من أخطأ فيها. والبسّ: الحطم، ويروى بالنّون من النّسّ: الطّرد.
وفي حديث المغيرة:"أشأم من البسوس"هي ناقة