المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 473
عقاربه، إذا أرسل نمائمه. (الأزهريّ 12: 316)
المبرّد: أمّا الإبساس فأن تدعو النّاقة باسمها أو تليّن لها الطّريق إلى الحلب، بقول أو مسح أو ما أشبه ذلك. فإذا كانت النّاقة تدرّ على الدّعاء والملق، قيل:
ناقة بسوس؛ وذلك من صفاتها في حسن الخلق.
الزّجّاج: بسّ سويقه، إذا خلطه بشي ء أو بسمن حتّى يجتمع، وبسّ الرّجل الشّي ء، إذا فرّقه. وأبسست فلانا سرّي، إذا جعلت سرّك عنده، يجمعه ويحفظه.
(كتاب فعلت وأفعلت: 5)
ابن دريد: بسّ السّويق يبسّه بسّا، إذا لتّه بسمن أو زيت أو نحوه. (1: 30)
المبسّ: الّذي يداري النّاقة بالإبساس، أي بالكلام حتّى يحلبها. (2: 420)
بسست الغنم: قلت لها: بس بس.
(ابن سيدة 8: 427)
بسّ بالنّاقة وأبسّ بها دعاها للحلب، والعرب تقول: لا أفعله ما أبسّ عبد بناقته. (ابن سيدة 8: 427)
القاليّ: البسّ، من قولهم: أبسست بالنّاقة، إذا قلت لها: بس بس لتدرّ، وكسروا الباء ليكون على مثال"حسّ". (1: 91)
الأزهريّ: يقال: بسست الإبل أبسّها بسّا، إذا سقتها سوقا لطيفا.
وقيل: في قوله:"لا تخبزا خبزا وبسّا بسّا"البسّ:
السّوق اللّطيف، والخبز: السّوق الشّديد بالضّرب.
وقيل: البسّ: بلّ الدّقيق، ثمّ يأكله، والخبز: أن يخبز المليل.
والإبساس: بالشّفتين دون اللّسان، والنّقر:
باللّسان دون الشّفتين.
والجمل لا يبسّ، إذا استصعب، ولكن يشلى باسمه واسم أمّه فيسكن.
وقيل: الإبساس: أن يمسح ضرع النّاقة يسكّنها لتدرّ، وكذلك يبسّ الرّيح بالسّحابة.
قال اللّيث: البسبس: شجر يتّخذ منه الرّحال.
قلت: الّذي قاله لا أعرفه، وأراه أراد السّيسب.
وقد روى سلمة عن الفرّاء أنّه قال: السّيسبان: اسم شجر، وهو السّيسبيّ، يذكّر ويؤنّث، يؤتى به من بلاد الهند. وربّما قالوا: السّيسب، قال ظلق بن عديّ:
* وعنق مثل عمود السّيسب*
الصّاحب: بس: زجر للبغل والحمار، يقال منه:
بست وأبسست.
والمبسّ: الّذي يتلطّف للنّاقة ويسكّنها حتّى يحتلبها. وإذا لم تدرّ إلّا على الإبساس قيل: ناقة بسوس، وفي المثل:"لا آتيك ما أبسّ عبد بناقة".
وأبسست بالغنم: وهو إشلاؤك إيّاها إلى الماء.
والبسّ: السّوق اللّطيف.
وبسّ سويقه، إذا خلطه بسمن حتّى يجتمع، والاسم: البسيسة.
والبسيسة: الإيكال بين القوم والسّعاية، وجمعها:
بسائس.
وبسّ عليّ عقاربه، أي أذاه وشرّه.