المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 472
بالإبل عند الحلب، إذا دعا الفصيل إلى أمّه، أو أبسّ بأمّه له.
نحوه ابن السّكّيت. (الأزهريّ 12: 315)
البسيسة: كلّ شي ء خلطته بغيره، مثل السّويق بالأقط، ثمّ تبلّه بالرّبّ، أو مثل الشّعير بالنّوى للإبل، يقال: بسسته أبسّه بسّا. (الأزهريّ 12: 317)
مثله الأصمعيّ. (الفيّوميّ 1: 48)
البسّ: السّوق اللّيّن، وقد بسست الإبل أبسّها- بالضّمّ- بسّا. (الجوهريّ 3: 908)
أبسست بالمعز، إذا أشليتها إلى الماء.
(الجوهريّ 3: 909)
الأصمعيّ: لم أسمع الإبساس إلّا في الإبل.
(الأزهريّ 12: 316)
اللّحيانيّ: وانبسّ في الأرض: ذهب.
(ابن سيدة 8: 427)
من أمثالهم"لا أفعل كذا ما أبسّ عبد بناقة"هو طوفانه حولها ليحلبها، ويقال: أبسّ بالنّعجة، إذا دعاها للحلب. (الأزهريّ 12: 315)
انبسّت الحيّات انبساسا، إذا جرت على الأرض.
وانبسّ الرّجل، إذا ذهب. ويقال: بسّهم عنك، أي اطردهم. (الأزهريّ 12: 316)
بسّ فلان في ماله بسّة، ووزم وزمة، إذا ذهب شي ء من ماله. (الأزهريّ 12: 318)
أبسّ بالنّاقة: دعاها للحلب. (ابن سيدة 8: 426)
البسيسة: هي الّتي تلتّ بسمن أو زيت، ولا تبلّ.
(ابن سيدة 8: 426)
أبو عبيد: بسست الإبل وأبسست؛ لغتان، إذا زجرتها، وقلت: بس بس. (الجوهريّ 3: 909)
في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:"يخرج قوم من المدينة إلى الشّام واليمن والعراق يبسّون، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون".
قوله:"يبسّون"هو أن يقال في زجر الدّابّة إذا سقت حمارا أو غيره: بس بس وبس بس- بفتح الباء وكسرها، وأكثر ما يقال بالفتح- وهو صوت الزّجر للسّوق، وهو من كلام أهل اليمن.
وفيه لغتان: بسستها وأبسستها، إذا سقتها وزجرتها وقلت لها: بس بس، فيقال على هذا: يبسّون ويبسّون.
(ابن منظور 6: 27)
ابن الأعرابيّ: البسبس: الرّعاة، والبسس: النّوق الإنسيّة، والبسس: الأسوقة الملتوتة.
(الأزهريّ 12: 316)
أبو سعيد البغداديّ: [في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله]
"يبسّون"أي يسبّحون في الأرض. وانبسّ الرّجل، إذا ذهب. وبسّهم عنك، أي اطردهم.
(الأزهريّ 12: 315)
ابن السّكّيت: ماله حسّ ولا بسّ، أي حركة.
والبسيسة: أن يؤخذ طحين البرّ وطحين الأقط فيبسّ بالسّمن، أي يخلط، ثمّ يؤكل نيئا، يقال: بسبست لهم أبسّ بسّا. (636)
بسبست السّويق والدّقيق أبسّه بسّا، إذا بللته بشي ء من الماء، وهو أشدّ من اللّتّ. وبسّ الرّجل