الصفحة 8 من 18

39-ويؤمنون بمسألة منكر ونكير على ما ثبت به الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مع قول الله تعالى: (يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ) (ابراهيم:27) ، وما ورد تفسيره عن النبي (13) .

[ ترك الخصومات والمراء في الدين ]

40-ويرون ترك الخصومات والمراء في القرآن وغيره ، لقول الله عز وجل: (مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا) (غافر: من الآية4) يعني يجادل فيها تكذيبا بها والله اعلم .

[ خلافة الخلفاء الراشدين ]

41-ويثبتون خلافة أبي بكر رضي الله عنه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، باختيار الصحابة إياه ، ثم خلافة عمر بعد أبي بكر رضي الله عنه باستخلاف أبي بكر إياه ، ثم خلافة عثمان رضي الله عنه باجتماع أهل الشورى وسائر المسلمين عليه عن أمر عمر ، ثم خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن بيعة من بايع من البدريين عمّار بن ياسر ، وسهل بن حنيف ، ومن تبعهما من سائر الصحابة مع سابقته وفضله .

[ المفاضلة بين الصحابة ]

42-ويقولون بتفضيل الصحابة الذين رضي الله عنهم ، لقوله: (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَة) (الفتح: من الآية18) ،وقوله: (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ) (التوبة: من الآية100) .

ومن أثبت الله رضاه عنه لم يكن منهم بعد ذلك ما يوجب سخط الله عز وجل ، ولم يوجب ذلك للتابعين إلا بشرط الإحسان ، فمن كان من التابعين من بعدهم لم يأت بالإحسان ، فلا مدخل له في ذلك .

[ قولهم فيمن يبغض الصحابة ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت