إن كل إنسان في هذه الحياة يبحث عن السعادة ، فبعضهم يظن أن السعادة في جمع المال ، وبعضهم يظنها في الحصول على الجاه والمنصب ويعضهم يظنها في ذياع الصيت والشهرة وتصفيق الجماهير .. ... الخ ، فيسعى كل واحد من هؤلاء إلى الوصول إلى السعادة فيما يظن أنه يوصل إليها ، فيقضي في ذلك أيام عمره وزهرة شبابه ، ثم يكتشف بعد ذلك أنه قد أخطأ الطريق ، فقد يعود وقد لا يعود ، وقد يدركه الأجل المحتوم قبل أن يكتشف ذلك فيموت شقيًا فيخسر الدنيا والآخرة ولا شك أن طريق السعادة الحقيقي هو الاستقامة على دين الله القويم ، وصراطه المستقيم قال تعالى: (( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) ) (النحل:97)
هذا هو الطريق إلى السعادة .
ولست أرى السعادة جمعَ مالٍ ولكنّ التقيّ هو السعيد
وهذه الاعترافات شاهد من الواقع على ما ذكرناه ، والسعيد من وعظ بغيره .
تركت الفن فأحسست بطعم الحياة
"ارتكبت خطأ فادحًا في حياتي .. وأرى أن العودة للحق فضيلة"هكذا بدأ الفنان ( سابقًا ) فهد عبد المحسن حديثه ، حيث يرى أنه قد بدأ الحياة الحقيقية من جديد .. وكتب له عمر جديد من أول يوم هجر فيه الفن دون رجعة ، وكان تكسير العود أمام عيني ابنه الصغير أحمد أول خطوة للبدء جديًّا في ممارسة حياة بعيدة عن صخب الآلات الموسيقية ولياليها الطويلة .
يقول فهد: