"أنا متفائل بالمستقبل ... صحيح أني كبرت ، لكني سوف أسعى لتعويض ما فات إن شاء الله .."
بعد أن أخرج من السجن ،سأعمل في الدعوة ، سأكون داعية إن شاء الله وسيعلم الجميع أن ( ابن سعيد ) المطرب قد أصبح ( ابن سعيد ) الداعية .. .. أرجو الله أن يمكنني من ذلك سوف ألاحق الشباب في كل مكان وأروي لهم تجربتي التعيسة ، حتى يأخذوا مني عبرة وموعظة سأخبرهم بالشيء الذي يجب أن يعمله الإنسان .. لا بد أن يأخذوا مني عبرة"31"
لم أستفد من الفن شيئًا
هذا الاعتراف لفنان آخر قضى مع العود والفن والغناء سبعة عشر عاما، ذلكم هو"المطرب"الشعبي"سابقا"عبد الله الصريخ ، يقول في اعترافه:
"قضيت في الفن قرابة سبعة عشر عامًا ولم استفد من ذلك سوى الهم والغم وقلة الراحة وانشغال البال والابتعاد عن الجو الأسري ، والممل في حياتي الدنيوية"
وعن اللحظة التي قررت فيها ترك الفن يقول:
"قبل ثلاثة أشهر ضاقت عليّ الأرض ، خلاف ما يعتقده بعض الناس من أن الفنان يمسك بآلة العود للترفيه عن نفسه أثناء القلق ، لقد ضاق صدري حتى كاد ذلك يودي بحياتي"
أما المبالغ التي كسبها من الفن فيقول عنها:
: لم أستفد من المبالغ التي وصلت إلىّ عن طريق الفن طوال حياتي الفنية ، فالمبالغ التي تأتي بسرعة تضيع بسهولة ، وبالرغم من محاولتي للتوفير ولو بقليلٍ من تلك المبالغ إلا أن شيئًا من ذلك لم يحدث" (32) "
هذا ما صرّح به الفنان الشعبي ( سابقًا ) عبد الصريخ في لقاء صحفي معه بعد توبته واعتزاله الغناء ، وقد ذكر في نهاية اللقاء أنه أصبح مخلوقًا جديدًا ، وبدأ في حفظ أجزاء من القرآن الكريم .. وفقه الله وثبتناه وإياه ...