في مقابلة أجريت مع الممثلة المشهورة"بريجيت باردو"قال لها الصحفي:"لقد كنت في يوم من الأيام رمزًا للتحرر والفساد ..."أجابت قائلة:"هذا صحيح .. كنت كذلك . .. كنت غارقة في الفساد الذي أصحبت في وقتٍ ما رمزًا له .. لكن المفارقة أن الناس أحبوني عارية ، ورجموني عند ما تبت .."
ثم تقول نادمة:
"عند ما أشاهد الآن أحد أفلامي السابقة فإني أبصق على نفسي وأقفل الجهاز فورًا .. كم كنت سافلة ..."
ثم تواصل قائلة:
"قمة السعادة للإنسان: الزواج إذا رأيت امرأة مع زوج وأولادٍ أتساءل في نفسي: لماذا أنا محرومة من هذه النعمة ؟ !" ( 30) أ . هـ .
ما أتعس الإنسان حين يبصق على نفسه ويعترف بأنه كان سافلًا منحطًا ولا غرابة في ذلك فإنها ضريبة الفن والفساد والتحرر المزعوم ..
تنظيف الشوارع أشرف وأنفع من الفن والمخدرات ....
هذا الاعتراف لملك العود ، ووحيد الجزيرة - كما كان يلقب سابقًا المطرب الشعبي السعودي ( فهد بن سعيد ) ..
إنه اعترف حزين ينبعث من خلف الأسوار والقضبان ، بعد رحلة طويلة مع العود والمخدرات دامت عشرين عامًا ، يسجله الفنان فهد بن سعيد ، حيث يقول مؤكدًا قوله باليمين:
"والله العظيم إن ( كنس ) الشوارع وأكل لقمة الحلال أشرف وأنفع من الفن والمخدرات وأفضل من أن تمد يدك للناس"
ثم يقول مؤكدًا قوله أيضًا بيمين آخر:
"والله العظيم إن كنوز الدنيا كلها لا توازي قيمة الإنسان وهو في بيته ، محترم عند أهله يرعاهم ويحافظ عليهم ، صدقوني إن المخدرات جعلت أصحاب النفوس الضعيفة يطمعون في هذا المدمن وأهله ، وهو السبب .."
أما عن العودة والغناء فيقول:
"مزامير الشيطان نسيناها والحمد لله .. وأنا الآن أرى أن العود والغناء ضياع ، ضياع ما ذا استفدنا من الصياح ؟ لم نستفد شيئًا"
وبعد هذه الاعترافات الواضحة الصريحة لا يزال فهد بن سعيد متفائلًا حيث يقول: