فهيا اخرسوا أيها الأدعياء ...
فأنتم دعاة الهوى والرذيلة ...
لقد جرّب الغرب ما تدّعون ...
فهاهم لما زرعوا يحصدون ...
حصاد الهشيم ...
ترى البنت تخرج من بيتها ...
قبيل البلوغ ..
فترجع تحمل في بطنها ..
نتاج اللقاح
فتجهضه .... لتعيد اللقاء ..
وحينًا تدعه يلاقي الحياة ....
فتلقيه في ملجأ أو حضانة ...
فيبحث عن أمه وأبيه ..
لكي يطعموه
لكي يرحموه .. .
لكي يمنحوه الحنان الكبير ....
لكي يرضعوه ..
ولكنه لا يرى ما يريد ...
فينشأ يحمل حقدًا دفينًا ...
لكل الوجود ...
فيخرج للكون دون قيود ....
ليقتل هذا ...
و يسلب هذا ..
ويغصب تلك بغير حدود ...
أفيقي أخية ..
أهذي الحقوق كما تزعمون ..
فأفٍّ لكم ولما تدعون ..
أنا لست أقبل هذا الهراء ..
فهيا اخرسوا أيها الأدعياء ...
أنا لست أقبل غير تعاليم ديني ...
ففيها النجاة ...
وفيها الحياة ...
وفيها السعادة حتى الممات ...
أفيقي أخية .. أفيفي أخيه ...
اعترافات العوانس
"أفكر في إحراق شهاداتي"
ظاهرة العنوسة أصحبت في هذه الأيام شبحًا مخيفًا يهدد كثيرًا من الفتيات لا سيما العاملات منهن والجامعيات اللواتي رفضن الزواج في وقته بحجة الدراسة والعمل فكانت النتيجة القاسية أن بقين بغير زواج .. وفيما يلي نستمع إلى اعتراف بعضهن .. تقول إحداهن:
"لقد كنت في مقتبل عمري أحلم بذلك القدر العالي من التعليم .. ولا أنكر أنني كنت أحلم بالرغبة في أن أصبح أمًا وزوجة في المستقبل .. ولكن كان التعليم عندي يسبق كل الأهداف ، لدرجة أنني كنت أرفض الاعتراف برغبتي في الزواج .."
وبقي الحال كذلك حتى حصلت على الماجستير ، وانتهت رحلة المعاناة الدراسية ، وبدأ الفراغ يتسرب إلى الأعماق .. واستيقظتُ على الحقيقة وهي أنني أصبحت أكثر رغبة في ا لزواج ..