هذه شهادة امرأتين - إحداهما طبيبة والأخرى باحثة على بنات جنسهما شهدتا بأن المرأة لديها نقص في الصفات التحليلية للعقل ، وهذا ما أخبر به نبينا محمد ( حين قال:
(( ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب لِلُّب الرجل الحازم من إحداكن... ) )متفق عليه
ونحن لسنا بحاجة إلى شهادة أحد من الناس بعد قول الله سبحانه وتعالى وقول رسوله صلى الله عليه وسلم .. . ولكن بعض النفوس المريضة لا تطمئن إلا لمثل هذا الأقوال ، ولو كانت مخالفة لكلام الله وكلام رسوله ( فأنا أذكرها هنا حتى لا يبقى لمعتذر عذر .. والله تعالى أعلى وأعلم
أفيقي أُخيََّة
بما أن الحديث عن دعوى تحرير المرأة فقد رأيت أن أضيف هذه القصيدة من الشعر الحر للشاعر الأديب إبراهيم أبو عباة وفقه الله .. وهي قصيدة رائعة ، تحمل معاني عظيمة يقول فيها
تعالت هتافاتهم ..
حرروها .. تعالت هتافاتهم ...
أطلقوها ...
دعوها تمارس حق الحياة ...
تميط اللثام ...
وتلقي الحجاب ...
تحطم كل القديم ....
تثور على كل شيء قديم ...
تعالت شعارات أهل الفساد ....
لكي يخدعوها ...
فباسم التقدم ..
واسم التحرر ...
واسم التمدن ...
قالوا دعوها ...
دعوها تمارس ما تشتهي ...
دعوها تعاشر من تشتهي ...
دعوها تطالبكم بالحقوق ....
دعوها دعوها ولا تمنعوها ...
أفيقي أخية
وقولي دعوني ...
دعوني فإني ...
أريد حيائي ...
أريد إبائي ...
دعوني ... دعوني ...
فإني أبيّة ..
أنا لست ألعوبة في يديكم ..
تريدون أن تعبثوا بشبابي ..
فألقي حجابي ...
وأخرج ألقى قطيع الذئاب ...
وبعض الكلاب ...
فتنهشني فأكون ضحية ...
تريدونني أن أكون مطية ...
أريد السعادة في منزلي ...
لأحفظ نفسي ..
لأسعد زوجي ..
لأرعى بناتي ..
وأرعى بَنِيَّة ...
أفيقي أُخيَّة ...
يريدون هدم صروح الفضلية ...
يريدون قتل المعاني الجميلة ..
يريدون قتل المعاني الجميلة ..
يريدون وأدكِ والنفس حية ..
أنا لست أقبل هذا الهراء ..
وهذا العداء ..