الصفحة 6 من 18

المصروف وغير المصروف ... المجرى وغير المجرى

واو المعية ... واو الصرف

ضمير الشأن ... ضمير المجهول

العطف ... النسق

الضمير والمضمر ... الكناية والمكنى

اسم الفاعل ... الفعل الدائم

حروف الزيادة والإلغاء ... حروف الصلة والحشو

اسم الفعل ... الفعل

التمييز ... المفسر

وما هذه الطوائف من المصطلحات إلا دليل على أن المصطلحات النحوية لم تكن قد أخذت وضعًا ثابتًا مستقرًا، بل كان العلماء يطلقونها ويقصدون بها الإفهام والإفادة. فإذا حققوا غرضهم وهدفهم دون التقيد باستعمالها لم يجدوا مانعًا من تركها وما سبق ذكره من مصطلحات بصرية وكوفية نماذج للتطور الذي حدث في المصطلحات، ذلك التطور الذي ينحصر بسبب خصوصيات المدرستين في استبدال مصطلح بآخر، ولا يقتصر الأمر على ذلك بل نرى تطورًا في مصطلحات المدرسة نفسها، فهذا سيبويه البصري المذهب لا يلتزم التعبير الاصطلاحي المتعارف بيننا الآن، بل يذكره مرة، ويعبر عنه ويصفه مرة أخرى (19) .

ويمكن القول إن التطور الحاصل في المصطلح النحوي له صورٌ منها اختصاره بحذف كلمة أو كلمتين منه، أو بزيادة كلمة أو أكثر فيه، أو استبدال تراكيب بكلمتين، أو استبداله بكلمة أخرى، فعلى سبيل المثال لا الحصر (الابتداء) عند سيبويه (مسند ومسند إليه) أو (مبتدأ وخبر) ، وعند المبرد ت (285هـ) وابن السراج البغدادي ت (316هـ) والزجاجي ت (337هـ) والزمخشري ت (538هـ) (20) ، (مبتدأ وخبر) ، والخبر عند سيبويه (المبنى على المبتدأ) ، والمفعول له لم يسمه بالمفعول لأجله إلا ابن هشام الأنصاري ت (761هـ) (21) .

والمستثنى منه سماه سيبويه المستثنى فيه وأطلق عليه اسم البدل (22) ، وسماه ابن عصفور الأشبيلي (23) ت (669هـ) المخرج منه، وسماه المرادي ت (749هـ) المخرج، والحال سماه المبرد المفعول فيها (24) .

أما التمييز فقد سماه ابن السراج (25) بالمفسر، وسماه بالتمييز والتفسير، وقد أطلق عليه المبرد والزمخشري وأبو حيان النحوي الأندلسي ت (745هـ) اسم التبيين والتفسير والمميز والمبين والمفسر (26) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت