لقد أرسل الله سبحانه وتعالى رسوله الخاتم محمد صلى الله عليه وسلم رسولا إلى العالم أجمع وكانت معجزته صلى الله عليه وسلم هي القرآن الكريم الذي تحدى الله به الكافرين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم بأن يأتوا بسورة من مثله ولم ولن يفعلوا مع أنهم كانوا أساطين البلاغة والشعر والأدب. ولقد جاء القرآن ليخرج به الناس من الضلال والغي إلى الهدى والنور بإتباع ملة الإسلام ليرشد الناس لملة الإسلام، ويبشر المؤمنين الذين يعملون بأوامر الله وينتهون عمَّا نهاهم الله، بالجنة.
قال تعالى: { إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا (9) } [الإسراء: 9] .
والله سبحانه وتعالى تعهَّد بحفظه مِن أن يُزاد فيه أو يُنْقَص منه، أو يضيع منه شيء، فلقد مر على نزول القرآن أكثر من أربعة عشر قرنًا، والقرآن كما أنزله الله تعالى، مليارات النسخ كلها متطابقة ، أليس هذا إعجازًا بحق.
فقال تعالى: { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9) } [الحجر: 9] .
]4[ وَعَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:أَبْشِرُوا فَإِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ طَرَفُهُ بِيَدِ اللهِ وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ، فَتَمَسَّكُوا بِهِ ، فإنكم لنْ تُهلَكوا ، ولنْ تَضِلوا بَعْدَه أَبََدَا، (صحيح) أخرجه (طب) وصححه الألباني في ص. ج 34.
(سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك)
زاد اليوم الثاني (2(
( القرآن الكريم معجزة كبرى على مر العصور)