]1[ وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ - أي دين الإسلام - فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ كَمَثَلِ الْبَهِيمَةِ تُنْتَجُ الْبَهِيمَةَ هَلْ تَرَى فِيهَا جَدْعَاءَ - أي مقطوعة الأذن أو الأنف أو غير ذلك -، (صحيح) أخرجه (خ) 1292، و (م) 2658.
] 2[ وَعَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ رضي الله عنه ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ فِي خُطْبَتِهِ:أَلاَ إِنَّ رَبِّي أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي.. وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ - أي موحدين لا يشركون بالله شيئا - كُلَّهُمْ ، وَإِنَّهُمْ أَتَتْهُمْ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ - أي استخفوهم فذهبوا بهم وأزالوهم عما كانوا عليه - ، وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ ، وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنْزِلْ بِهِ سُلْطَانًا، (صحيح) أخرجه (م) 2865.
] 3[ وَعَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضي الله عنه ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَوْصَى رَجُلًا فَقَالَ:إِذَا أَرَدْتَ مَضْجَعَكَ فَقُلْ اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ ، لاَ مَلْجَا وَلاَ مَنْجَا مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ ، فَإِنْ مُتَّ مُتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ (صحيح) أخرجه (خ) 5954.
وهذه الأحاديث تؤكد على أن الإسلام دين الفطرة الذي ارتضاه الله للناس.
(القرآن الكريم معجزة خالدة و تكفل الله عز وجل بحفظه)