سبحانك الله وبحمدك أشهد أن لا إله إلا الله أستغفرك وأتوب إليك.
كتبه الراجي عفو ربه
أحمد عبد المتعال
في غرة رمضان 1430هـ
زاد اليوم الأول (1(
( الإسلام هو دين الفطرة وهو الدين الذي ارتضاه الله للناس)
الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله .. أما بعد ، اعلم رحمك الله تعالى أَنَّ الله تبارك وتعالى خلق الكون واختار آدم عليه السلام لتكون منه الذرية- ليخلف بعضهم بعضًا - يحكم بأوامر الله عز وجل محافظا على جناب التوحيد، وبعد موت آدم عليه السلام ظل الناس على التوحيد فترة من الزمان ثم كثر الجهل، وظهر الشرك في الأرض ، فأرسل الله تبارك وتعالى النبيين مبشرين ومنذرين، بدئًا بنوح عليه السلام حتى أرسل الله سبحانه وتعالى رسوله الخاتم محمد صلى الله عليه وسلم رسولا إلى العالم أجمع من بداية نزول الوحي إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ولقد اختار الله تعالى للناس الإسلام.
فقال تعالى: { إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19) } [آل عمران: 19] .
وبين الله جل وعلا أنه من طلب دينًا غير دين الإسلام فلن يقبل منه .
فقال تعالى: { وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) } [آل عمران: 85] .
وعند ما أتم الله عز وجل نزول القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم أمرنا بالتمسك بدين الإسلام وملازمته وعدم مفارقته لأنه الدين الذي ارتضاه جل وعلا لنا.
فقال تعالى: { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا } [المائدة: 3] .