1-أحد كتب التفسير مثل التفسير الميسر لباقة من علماء الحرمين أو تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان للعلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي، أو مختصر ابن كثير للشيخ مصطفى العدوي أو أيسر التفاسير للعلامة أبو بكر الجزائري.
2-أحد كتب السيرة مثل الرحيق المختوم في السيرة لفضيلة الشيخ صفي الرحمن المباركفوري أو سيرة الرسول للشيخ محمود المصري.
3-أحد الكتب التي تعني باستنباط الدروس والعبر من سيرة الرسول مثل: هذا الحبيب للعلامة أبي بكر الجزائري.
4-أحد كتب التوحيد مثل: كتاب حقيقة التوحيد للشيخ محمد حسان أو أحد شروح كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب.
5-أحد كتب دراسة العقيدة مثل: عقيدة أهل السنة للدكتور أحمد فريد أو تهذيب تسهيل العقيدة الإسلامية للدكتور عبد الله بن عبد العزيز الجبرين.
6-أحد كتب الفقه الميسرة مثل: الوجيز في الفقة للدكتور عبد العظيم بدوي ثم تمام المنة في فقه الكتاب وصحيح السنة لأبي عبد الرحمن عادل بن يوسف العزازي.
7-أحد كتب الأحاديث المتنوعة مثل رياض الصالحين للنووي ثم شرحه للشيخ محمد صالح العثيمين إن أمكن.
8-أحد كتب الرقائق مثل البحر الرائق للدكتور أحمد فريد في الرقائق أو الزهد والرقائق لأسامة بن محمد الجمال.
والمرحلة التي تلي ذلك إن شاء الله تعالى هى الإقبال على دروس العلم للعلماء العاملين جزاهم الله عنا خيرا.
أحبتي في الله ..إن كان ثمة تقصير في هذا الكتاب فمن نفسي ، ولا أستطيع أن أبرر ذلك إلا أن أقول ما قاله العماد الأصفهاني:
إني رأيت أنه لا يكتب أحد كتابا في يومه إلا قال في غده:
لو غير هذا لكان أحسن ... ولو زيد هذا لكان أحسن
ولو قدم هذا لكان أفضل ...ولو ترك هذا لكان أجمل
وهذا من أعظم العبر
وهو دليل على استيلاء النقص على جملة البشر ، أ.هـ .
وفقنا الله وإياكم لطاعته والعمل بكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.