الصفحة 14 من 1563

صحيح لذاته: وهو ما رواه عدل (أى من عنده التقوى والمروءة) تام الضبط (وهو إما أن يكون عنده ضبط صدر؛ أى يحفظ ما سمعه ويستطيع استحضار ما حفظه في أى وقت، وإما أن يكون عنده ضبط كتاب، أى يدون ما سمعه بنفسه بدقة) بسند متصل (ما سلم إسناده من سقوط أحد الرواة بحيث يكون كل راو سمع من الذي روى عنه) وسلم من الشذوذ (بمعني عدم مخالفة أحد الثقات لمن هو أوثق منه في المتن أو الإسناد) ، والعلل القادحة (مثال ذلك: قد يبدو رجال الإسناد ثقات وعند دراسة طرق الحديث المختلفة يكتشف أن هناك راويًا ضعيفًا قد أسقط من السند فيضعف الحديث) ، مثال للحديث الصحيح لذاته قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، رواه البخاري ومسلم.

حسن لذاته: ما رواه عدل، خفيف الضبط (ينسى أحيانًا أو أنه اعتمد على وراق السوق أى كاتب السوق السيئ في كتابة الأحاديث فأدخل ما ليس منها) بسند متصل وسليم من الشذوذ والعلة القادحة، والفرق بينه وبين الصحيح هو أن أحد رواته خفيف الضبط مثل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:مِفْتَاحُ الصَّلاَةِ الطُّهُورُ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ.

صحيح لغيره: إذا تعددت طرق أحد الأحاديث الحسنة يصبح صحيحًا لغيره مثل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:مَنْ سَبَّ أصحَابِي؛ فِعََلَيْهِ لعنَةُ اللهِ، والملائِكَةِ، والنَّاسِِ أجْمَعِين .

حسن صحيح: اختلف العلماء في تعريفه، فمنهم من قال: هو أن يأتي من طريق واحد وفي سنده راو مختلف فيه فيكون صحيحًا على من صحح حديثه وحسنًا لمن حسن حديثه، والثاني أن يأتي من طريقين أحدهما صحيح والآخر حسن.

الضعيف: ما لم تتحقق فيه شروط الصحيح ولا شروط الحسن، والضعيف منه ما هو ضعيف ومنه ما هو شديد الضعف ومنه ما هو موضوع؛ أى وضعه أحد الكذابين ونسبه للنبي كذبًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت