الصفحة 13 من 1563

الحديث المتواتر: الذي رواه عدد كبير من الرواة في كل طبقة من طبقات السند ويستحيل تواطؤهم على الكذب، والحديث المتواتر إما متواتر لفظًا ومتواتر معنىً، فمن أمثلة المتواتر لفظًا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ.

وهو الحديث الذي رواه عن النبي أكثر من ستين صحابيًّا منهم العشرة المبشرون بالجنة ورَوى عن هؤلاء خلق كثير، والمتواتر معنىً هو ما اتفق فيه الرواة على معنى كلي وانفرد كل حديث بلفظه الخاص، ومثاله أحاديث الشفاعة، والمسح على الخفين، والأحاديث المتواترة مقطوع بصحتها، أي مقبولة.

حديث الآحاد: يكون بخلاف المتواتر وأحاديث الآحاد فمنها ما هو صحيح ومنها من هو ضعيف.

وتنقسم الأحاديث باعتبار ما يضاف إليه إلى:

مرفوع: وهو ما أضيف إلى النبي نفسه من قول أو فعل أو تقرير أو وصف في خلقه أو خلقته.

موقوف: وهو ما أضيف إلى صحابي، ولم يثبت له حكم الرفع لرسول الله، مثل قول عمر بن الخطاب: حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا.

المقطوع: وهو ما أضيف إلى التابعي مثل قول ابن سيرين: إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم.

مُرسَل: وهو حديث التابعي إذا قال: قال رسول الله، وهو بالطبع لم يسمع من رسول الله، أو الحديث الذي سقط من إسناده رجل من أي موضع كان والمرسل من أقسام الضعيف، وقد يكون الحديث المرسل من مراسيل الصحابة كأن تروى السيدة عائشة رواية لم تدركها ومراسيل الصحابة مقبولة مثل قول عائشة: (أول ما بدئ به رسول الله من الوحي الرؤيا الصالحة) .

وتنقسم الأحاديث باعتبار الرتبة إلى خمسة أقسام وهى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت