الصفحة 15 من 1563

حسن لغيره: إذا تعددت طرق حديث ضعيف على وجه يجبر بعضها بعضًا بحيث لا يكون في الرواة كذاب ولا وضاع مثال ذلك: حديث عمر بن الخطاب قال:كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ لَمْ يَحُطَّهُمَا حَتَّى يَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ.

كتب الحديث: صنفت كتب الحديث على عدة طرق:

التصنيف على الأبواب: بحيث يجعل في الجزء الواحد أكثر من باب، وترتب الموضوعات كترتيب أبواب الفقه مثل صحيحى البخاري ومسلم وأصحاب السنن وهم: سنن النسائي ، وسنن أبي داود ، وسن الترمذي ، وسنن ابن ماجه.

التصنيف على المسانيد: بحيث يجمع أحاديث كل صحابي على حدة، وتسمى بالمسانيد مثل: مسند الإمام أحمد ، ومسند أبي يعلى ، ومسند البزار ، ومعاجم الطبراني الثلاثة الكبير، والأوسط ، والصغير، والمسانيد فيها ذكر كل صحابي ومروياته، والمعاجم كذلك، غير أن المعاجم تُرتب فيها أسماء الصحابة على حروف المعجم باستثناء العشرة المبشرين بالجنة.

الأمهات الستة: صحيح البخاري، صحيح مسلم، سنن النسائي، سنن أبي داود، سنن الترمذي، سنن ابن ماجه.

صحيح البخاري: وهو أجل كتب الإسلام، وأفضلها وأصحها بعد كتاب الله تعالى وعدد الأحاديث بالمكرر 7397، وبدون المكرر 2602، وشرط البخاري في الرواة المعاصَرَة واللقي أي يكون الراوي عاصر شيخه وسمع منه، ولم يوضع فيه إلا ما صح عن النبي بالسند المتصل الذي يتوفر في رجاله العدل والضبط، ووُلِدَ البخاري 194هـ ببخارى.

صحيح مسلم: اتفق العلماء أنه في المرتبة الثانية بعد صحيح البخاري وعدد أحاديثه بالمكرر 7275 وبحذف المكرر 4000 حديث وولد أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيرى النيسابوري عام 204هـ بنيسابور، وكان من طلبة البخاري، وشرط مسلم المعاصرة وإمكان اللقي؛ لذلك فصحيح البخاري أصح من صحيح مسلم، وكلاهما صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت