الصفحة 11 من 1563

والمستدل بالقرآن يحتاج النظر في دلالة النص على الحكم، ولا يحتاج النظر إلى السند لأن القرآن ثابت ثبوتًا قطعيًا بالنقل المتواتر، ولقد تعهد الله تعالى بحفظه قال تعالى: { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9) } [الحجر: 9] .

والمستدل بالسنة يحتاج إلى النظر في ثبوتها عن النبي صلى الله عليه وسلم فليس كل ما نسب لرسول الله صلى الله عليه وسلم صحيحًا وأيضا والنظر في دلالة الحكم.

ولقد وُضِع علم مصطلح الحديث للتمييز بين المقبول والمردود فيما ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وفيما يلي بعض المصطلحات المستخدمة في علم مصطلح الحديث.

الحديث: هو ما يُنسب للنبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو وصف.

الأثر: ما ينسب للصحابي أو التابعي، وقد ينسب للنبي صلى الله عليه وسلم مقيدًا فيقال وفي الأثر عن النبي صلى الله عليه وسلم.

الحديث القدسي: ما رواه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه تعالى بالمعنى أي بلفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم، يختلف عن القرآن في أن لفظ الحديث القدسي من لفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن القرآن الكريم من كلام الله تعالى، لذلك لا يتعبد بلفظ الحديث القدسي، ولا يُقرأ في الصلاة، ولم يحصل به التحدي ولم ينقل بالتواتر كما نقل القرآن، بل منه ما هو صحيح وضعيف وموضوع.

السند: هو سلسلة الرجال الذين رووا الحديث أو الأثر ، أو هو حكاية طريق المتن .

المتن: وهو ما ينتهي به السند سواء من قول الرسول أو قول الصحابي أو التابعي.

مثال: ما أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود واللفظ لأبي داود: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمرو قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:لاَ تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت