الصفحة 10 من 1563

3-التفسير الباطني: وهو تفسير القرآن على معانٍ مخالفة لظاهر القرآن مما يخالف معاني الكلمات والجمل في القرآن دون وجود دليل مثل تأويل وأقيموا الصلاة بأن المراد بالصلاة هي العهد المألوف وسميت صلاة لأنها صلة بين المستجيبين والإمام، وتأويل الصيام بأنه الإمساك عن كشف السر، وحكم هذا النوع من التفسير أنه باطل وإثم، بل فيه الخروج عن الإسلام لمن اعتقد ذلك.

4-التفسير الإشاري: وهو تفسير القرآن الكريم بغير ظاهره، لإشارة خفية تظهر لأرباب التصوف وجعل الإمام السيوطي شروطًا لقبول التفسير الإشاري على ما يلي:

-أن لا ينافي ظاهر معنى النظم الكريم.

-أن لا يدعي أنه المراد وحده دون الظاهر.

-أن لا يكون تأويلا بعيدًا سخيفًا كمن يفسر قوله تعالى: { وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} [العنكبوت: 69] بجعل كلمة لمع فعلًا ماضيًا، وكلمة المحسنين مفعولا به.

-أن لا يكون له معارض شرعي أو عقلي.

-أن يكون له شاهد شرعي يؤيده.

فإن خرج عن ذلك عُدَّ باطلًا وفاسدًا كقول بعضهم في قوله تعالى: { اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (24) } [طه: 24] أن المراد بفرعون النفس البشرية.

والتفسير المدرج في هذا الكتاب: من التفسير الميسر المطبوع في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف والذي أعده علماء الحرمين لسهولته ووضوحه وأحيانا أختصره من أجل ضغط النص بدون تغيير المعنى بطريقة تناسب هذا الكتاب والهدف منه.

ثانيًا: من أصول مصطلح الحديث:

المصدر (مصطلح الحديث للشيخ محمد صالح العثيمين) ، (شرح علل الحديث للشيخ مصطفي العدوي) وغيره.

من المعلوم أن الكتاب والسنة هما الأصلان اللذان قامت بهما حجة الله على عباده، واللذان تبنى عليهما الأحكام الاعتقادية والعملية إيجابًا ونفيًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت