فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 12

أما نواقض الوضوء فهي خمسة

أولا: الخارج من السبيلين (القبل والدبر) ويشمل البول والغائط وريح الدبر

ثانيا: النوم الذي لا يبقى معه إدراك

ثالثا: زوال العقل سواء كان بالجنون أو الإغماء أو السكر أو البنج لأنه اشد من النوم

رابعا: مس الفرج بدون حائل

خامسا أكل لحم الإبل

فوائد تتعلق بالوضوء:-

1 -إذا شك المتوضئ هل انتقض وضوءه أم لا؟ لا يضره الشك حتى يتيقن انه احدث

2 -يجب الوضوء على من أراد الصلاة مطلقا فرضا كانت أو نفلا وعلى من أراد الطواف واختلف العلماء في وجوبه على من أراد مس المصحف

3 -يستحب الوضوء عند ذكر الله تعالى وإذا أراد النوم وللجنب إذا أراد أن ينام أو يأكل أو يشرب أو يعاود أهله وكذلك قبل الغسل سواء كان غسلا واجبا أو مستحبا

4 -يستحب الوضوء لكل صلاة ولو لم ينقض وضوءه لحديث بريدة (كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ لكل صلاة) رواه مسلم

5 -إذا وجد الحائل مثل الشمع على أعضاء الوضوء فانه يبطله أما اللون وحده كالحناء فانه لا يؤثر لأنه يحول بين البشرة ووصول الماء إليها

6 -يجوز الاستعانة بالغير في الوضوء ويباح للمتوضىء أن ينشف أعضاءه بمنديل ونحوه صيفا وشتاء

الأمر الثاني التبكير للصلاة والأفضل قبل الأذان فلا يؤذن المؤذن إلا وهو في المسجد يقول سعيد بن المسيب ما أذن المؤذن بمسجد النبي صلى الله عليه وسلم منذ أربعين سنة والا وأنا في المسجد تقول عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى اله عليه وسلم يحدثنا ونحدثه فإذا سمع الله اكبر ما كأنه يعرفنا ولا نعرفه وأين هذا ممن لا تحلو له الأحاديث إلا بعد الأذان بل إن البعض تقام الصلاة وهو لم يتوضأ أصلا بل انه يتشاغل عنها بحديث تافه أو أمر ملحوق عليه ولكن هان عليهم أمر الآخرة فتشاغلوا عنها قال احد السلف (هم الرجل حيث تكون قرة عينه) ولذلك قال عليه الصلاة والسلام (وجعلت قرة عيني في الصلاة)

ومن هنا لا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الأخر يسمع نداء الله حي على الصلاة ثم يتقاعس أو يتأخر ولا شك انه بعد الأذان الثاني يوم الجمعة آثم في التخير فينبغي على المسلم إذا عرضت له قربة أو طاعة فالحزم كل الحزم في اغتنامها ومن هنا لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد ووجد أناسا متأخرين في أخر الصفوف وقد جاؤوا مبكرين وتعمدوا ألا يملأوا الصف الأول فقال (لا يزال أقوام يتأخرون حتى يؤخرهم الله) رواه مسلم عن أبي سعيد.

بل إن البعض يسمع النداء حي على الصلاة فيخاطب نفسه بأنه لازال الوقت معه فلا يشعر بالمصلين إلا وهم خارجين والسبب عدم المبادرة والتبكير إلى الصلاة وقد يتكاسل عن الخروج للصلاة لبعد المسجد مع أن أعظم الناس أجرا في الصلاة أبعدهم ممشى إليها ومن احتسب خطاه إلى المسجد جمع الله له اجرين اجر الذهاب والإياب إذا نوى ذلك ففي الحديث (أن رجلا من الأنصار كان بيته ابعد البيوت عن مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وكانت لا تخطئه صلاة فقيل له لو اتخذت دابة تقيك حر الرمضاء أو هوام الأرض فقال 0 والله ما احب أن بيتي طنبه بطنب بيت النبي صلى الله عليه وسلماني والله احتسب ذهابي ورجعتي يعني انه ما يحب أن تكون خيمته بجوار خيمة النبي صلى الله عليه وسلم فقيل للنبي صلى الله عليه وسلم ذلك فقال(قد جمع الله لك ذلك) رواه مسلم عن أبي بن كعب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت