الصفحة 94 من 1172

3867 - وأخته: فاطمة (1) . وما أسلم: هو إذ ذاك. انقض: زال من مكانه.

36 -"انشقاق القمر"

…أي في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - على طريق المعجزة له، وكان ذلك قبل الهجرة بخمس سنين، والنبي - صلى الله عليه وسلم - بمنى ليلة أربعة عشر قرب غروبه.

…قال العلماء: ( انشقاق القمر آية عظيمة لا يعادلها شيء من آيات الأنبياء، وأنها مما ثبت بطريق التواتر المفيد للقطع، وانعقد الإجماع على وقوعه، وإنكار بعض المبتدعة لذلك قائلين إن الآيات العلوية لا يتهيأ فيها الانحراف والالتئام، مردود بأن القمر مخلوق لله يفعل فيه ما يشاء،"كما يكوره يوم القيامة ويفنيه"، وما قيل من أنه لو انشق لما خفي على أهل الأقطار، لأن الطباع مجبولة على نقل العجائب، مردود بأنه يجوز أن يحجبه الله عنهم بغيم، لاسيما وأكثر الناس إذ ذاك نيام والأبواب مغلقة، وقل من يرصد السماء، وقد يقع بالمشاهدة أن ينكسف القمر وتبدو الكواكب العظام وغير ذلك، ولا يشاهده إلا الآحاد من الناس) قاله في الفتح (2) .

(1) - فاطمة بنت الخطاب بن نفيل القرشية العدوية، أخت عمر، أسلمت قديما مع زوجها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، قال ابن عبدالبر: خبرها في إسلام عمر خبر عجيب. وفيه: فانطلقت فوجدت الباب مغلقا، وسمعت همهمة، قال: ففتح لي الباب، فدخلت، فقلت: ما هذا الذي أسمع؟ قالت ما سمعت شيئا، فما زال الكلام بيننا حتى أخذت برأسها، فقالت: قد كان ذلك رغم أنفك، قال فاستحييت حين رأيت الدم، وقلت: أروني الكتاب …الخ.

ترجمتها في: الاستيعاب ص:1892 والإصابة 8/62ـ63.

(2) - فتح الباري 7/235، وقريب من ذلك في أعلام السنن في شرح صحيح البخاري للخطابي ص: 899ـ900.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت