.فاطمة (1) : بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - . أو أبي بن خلف: في كتاب الصلاة"أمية"بغير شك، وهو الصحيح لأن أبيا قتله النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد. غير أمية…الخ: أي وغير عقبة أيضا، لأنه كان في الأسارى، وقتله النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد مرجعه من بدر.
3855ـ ما أمرهما؟ أي ما وجه الجمع بينهما، حيث دلت الأولى على العفو عند التوبة، والثانية على عدمه."ولا تقتلوا": هكذا في الرواية، والتلاوة:"يقتلون"، وهذه آية الفرقان (2) ، وفي آخرها:"إِلاَّ مَنْ تَابَ".
"وَمَنْ يَّقْتُلْ مُومِنًا مُتَعَمِّدًا": هذه آية النساء (3) ، وليس فيها"إِلاَّ مَنْ تَابَ".
فهذه لأولئك: أي الكفار (4) .
(1) - فاطمة بنت إمام المتقين رسول الله: محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم، وتلقب الزهراء، وقال عبدالرزاق: كانت فاطمة أصغر بنات النبي صلى الله عليه وسلم وأحبهم إليه، كانت أسن من عائشة بخمس سنين، وانقطع نسل النبي صلى الله عليه وسلم إلا من فاطمة، ومن مناقبها أنها سيدة نساء أهل الجنة، قال الواقدي: توفيت فاطمة ليلة الثلاثاء لثلاث خلون من شهر رمضان سنة إحدى عشرة.
ترجمتها في: الاستيعاب ص:1893، والإصابة 8/53ـ60.
(2) - هكذا في سورة الفرقان الآية 68: ( ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق) .
(3) - سورة النساء الآية 93.
(4) - حديث ابن عباس هذا في توبة القاتل، سيأتي شرحه في تفسير سورة النساء، والغرض منه الإشارة إلى أن صنع المشركين بالمسلمين من قتل وتعذيب وغير ذلك سقط عنهم بالإسلام.