: هو ابن عتبة بن ربيعة الذي تقدم ذكره (1) في المبارزة. تبنى سالما: (2) أي قبل نزول آية الأحزاب، أي اتخذه ابنا. هند بنت الوليد (3) : في الموطأ (4) فاطمة بنت الوليد، ونحوه في الاستيعاب (5) . وهو: أي سالم. لأمرأة من الأنصار: هي ثبيتة بنت يعار (6) ، زوج أبي حذيفة. فجاءت سهلة: بنت سهيل بن عمرو القرشية (7) ، زوج أبي حذيفة أيضا. فذكر الحديث: الآتي في النكاح (8) ، ومحصله أن"سهلة"قالت يا رسول الله: إني رأيت في وجه أبي حذيفة كراهة دخول"سالم"علي، فقال لها - صلى الله عليه وسلم: أرضعيه، فأرضعته، فزال ما بوجه أبي حذيفة من الكراهية.
(1) المقصود هو عتبة بن ربيعة، وقد بارزه حمزة بن عبد المطلب أو عبيدة بن الحارث كما تقدم في شرح الحديث رقم 3965.
(2) سالم مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، أحد السابقين الأولين، كان أبو حذيفة قد تبناه، وأنكحه ابنة أخيه فاطمة بنت الوليد بن عتبة. وأخرج البخاري أنه كان يؤم المهاجرين الأولين، وفيهم أبو بكر وعمر، وكان أكثرهم قرآنا.
ترجمته في: الاستيعاب ص: 567، والإصابة 13/3 ( 16.
(3) هند بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس.
تزوجت سالما مولى عمها أبي حذيفة.
ترجمتها في: الإصابة 8/158.
(4) الموطأ، كتاب الرضاع، ماجاء في الرضاعة بعد الكبر، رقم 12.
(5) الاستيعاب ص: 1901.
(6) ثبيتة بنت يعار بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصارية الأوسية، امرأة أبي حذيفة بن عتبة، وهي التي أعتقت سالما مولى أبي حذيفة.
ترجمتها في: الاستيعاب ص: 1799، والإصابة 7/547-548.
(7) سهلة بنت سهيل بن عمرو القرشية العامرية.
أسلمت قديما، وهاجرت مع زوجها أبي حذيفة بن عتبة إلى الحبشة.
قال ابن سعد: كانت أرضعت سالما مولى أبي حذيفة - وهو رجل كبير بعدما شهد بدرا - رخصة من النبي صلى الله عليه وسلم.
ترجمتها في: الاستيعاب ص: 1865، والإصابة 7/716-717.
(8) الحديث رقم 5088 .