أن جبريل - عليه السلام - أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - بعدما فرغ من بدر على فرس حمراء معقود الناصية، قد تخضب (1) الغبار ثنيته عليه درعه، وقال: يا محمد، إن الله بعثني إليك وأمرني ألا أفارقك حتى ترضى أفرضيت؟ قال: نعم هـ (2) ، وبه يتبين ماهنا، والله أعلم.
12-"باب": بغير ترجمة (3)
…وهو في ذكر من شهد بدرا أيضا.
…3996- أبو زيد (4) : هو أحد الذين جمعوا القرآن في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، واسمه قيس. ولم يترك عقبا: قال أنس: نحن ورثناه.
…3998- مدجج: أي مغطى بالسلاح، لا يظهر منه شيء. بالعنزة: هي عصى في طرفها زج. قال هشام: ابن عروة، بالسند السابق. فأخبرت: قال الحافظ: لم أقف على من أخبره (5) . تمطأت: قال الزركشي: المعروف تمطيت (6) . طرفيها: قال ابن سعادة (7) : صوابه"طرفاها". قال عروة: بالسند الأول. فسأله: أي الزبير. أخذها: أي الزبير. فلما قبض عمر أخذها: أي الزبير. عند آل علي: أي عند علي نفسه، ثم عند أولاده. فطلبها عبد الله: من آل علي.
…4000- أبا حذيفة (8)
(1) تحرفت في الأصل إلى"غصب"(، والتصحيح من الفتح 7/397.
(2) نقلا عن الفتح 7/397.
(3) كذا للجميع، انظر الفتح 7/399.
(4) أبو زيد قيس بن السكن بن زعوراء الأنصاري، أحد الذين جمعوا القرآن. ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا.
كما ذكر أيضا أنه استشهد يوم جسر أبي عبيد.
ترجمته في: الاستيعاب ص: 1293، والإصابة 5/476.
(5) فتح الباري 7/399.
(6) التنقيح ص: 162، ومثله في الفتح 7/399.
(7) أبو عمران موسى بن سعادة مولى سعيد بن نصر، من أهل بلنسية بالأندلس.
كان صهر الإمام أبي علي الصدفي الذي روى عنه صحيح البخاري، وعنه كتب نسخته المشهورة بالسعادية، وعارضها عليه ستين مرة.
ترجمته في: معجم أصحاب الصدفي رقم 167، والتنويه والإشادة للكتاني ص:3-5.
(8) أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي.
كان من السابقين إلى الإسلام، وهاجر الهجرتين، وصلى إلى القبلتين.
استشهد يوم اليمامة.
ترجمته في: الاستيعاب ص: 1631، والإصابة 7/87.