الصفحة 148 من 1172

قال ابن شهاب: بالسند الأول. لقي الزبير: اعترضه الدمياطي بأن الذي عند أهل السير إنما هو طلحة (1) ، ابن حجر: ( ويجمع بينهما باحتمال لقيهما لهما معا، وكسوتهما لهما معا) (2) .

يغدون: يخرجون غدوة. أوفى: طلع. على أطم: حصن. من آطامهم: حصونهم. مبيضين: عليهم الثياب البيض التي كساهم الزبير، أو معناه مستعجلين. يزول بهم السراب: أي يزول السراب عن النظر بسبب عروضهم له. جدكم: حظكم وصاحب دولتكم الذي تنتظرونه. في بني عمرو بن عوف: قيل نزل على سعد بن خيثمة، وقيل على كلثوم بن الهدم (3)

(1) - في الفتح 7/309: ( والذي في السير هو الثاني - أي طلحة -، ومال الدمياطي إلى ترجيحه على عادته في ترجيح ما في السير على ما في الصحيح، والأولى الجمع بينهما وإلا فما في الصحيح أصح) .

(2) - الفتح 7/309.

(3) - كلثوم بن الهدم - بكسر الهاء وسكون الدال - ابن امرئ القيس بن الحارث بن زيد، الأوسي الأنصاري. ذكر موسى بن عقبة أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل عليه بقباء أول ما قدم المدينة.

وذكر الطبري وابن قتيبة أنه أول من مات من الأصحاب بالمدينة، ثم مات بعده أسعد بن زرارة.

ترجمته في: الاستيعاب ص:1327، والإصابة 5/617-618.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت