-بكسر فسكون - وهو يومئذ مشرك، وجمع بينهما بأنه نزل على"كلثوم"، وكان يجلس مع أصحابه عند"سعد"/ لأنه كان أعزب، وكان أسلم (1) ، وبنو عمرو هم أهل قباء، وهي على فرسخ من المسجد النبوي بالمدينة. يوم الاثنين من شهر ربيع الأول: لاثنتي عشرة ليلة خلت منه. فقام أبو بكر للناس: يتلقاهم. يحيي أبا بكر: أي يظن أنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (2) . بضع عشرة ليلة: يأتي أنها أربعة عشر يوما. وأسس المسجد الذي أسس على التقوى: ظاهره أن المراد بقوله تعالى: ( لَمَسْجِدٌ اُسِّسَ عَلَى التَّقْوى) (3) هو مسجد قباء، وهو ظاهر الآية أيضا كما للسهيلي (4) ، وبه قال الجمهور.
(1) - قال ابن القيم في زاد المعاد 3/58: ( فنزل على كلثوم بن الهدم، وقيل بل على سعد بن خيثمة، والأول أثبت) ، وهو قول موسى بن عقبة - الرجل الحجة في السير- والواقدي وابن سعد. انظر الإصابة 5/618.
(2) - خالف ابن التين فقال:"إنما كانوا يفعلون ذلك بأبي بكر لكثرة تردده إليهم في التجارة إلى الشام فكانوا يعرفونه، وأما النبي صلى الله عليه وسلم فلم يأتها بعد أن كبر"- انظر فتح الباري 7/310-.
(3) - سورة البقرة، الآية 108.
(4) - في الروض الأنف 2/248.