الصفحة 147 من 1172

في البخاري إلا هذا الواحد (1) . دية كل واحد: أي مائة من الإبل على كل واحد منهم. وآنفا: أي الساعة. أسودة: أشخاصا. بزجه: هو الحديدة التي بأسفل الرمح إذا مسكت أسفله وخفضت أعلاه لئلا يظهر بريقه لمن بعد منه، فيلحقه فيشترك معه في الجعالة. فرفعتها: أسرعت عليها السير. تقرب بي: التقريب السير دون العدو وفوق العادة، وقيل أن ترفع الفرس يديها معا وتضعهما معا. فخررت: سقطت. الأزلام: هي قداح أي سهام لاريش لها ولا نصل، يكتبون على أحدها"نعم"، وعلى آخر"لا"، وعلى آخر"غفل"، ثم يجيلون، فإن خرج"نعم"فعلوا، أو"لا"تركوا، وإن خرج"غفل"أعادوا الضرب. فاستقسمت بها: أجلتها لأعرف ما قسم لي فيهم. فخرج الذي أكره: أي لا أضرهم. غبار: كذا للكشميهني، ولغيره"عثان"بعين مهملة وثاء مثلثة ونون، قال ابن حجر: ( وهو أشهر، ومعناه دخان) (2) . فناديتهم بالأمان: وفي رواية أبي خليفة: ( يا محمد إن هذا عملك فادع الله أن ينجيني مما أنا فيه، والله لأعمين عليك من ورائي) (3) . ما يريد الناس بهم: من قتلهم. فلم يرزآني: لم ينقصا مما عندي شيئا، ولم يأخذاه. أخف عنا: فجعل لا يلقى أحدا إلا رده. فكتب ...إلخ: زاد ابن إسحاق: ( فرجعت بالكتاب فسكت فلم أذكر شيئا مما كان، حتى إذا فرغ من حنين خرجت لألقاه ومعي الكتاب فلقيته بالجعرانة(4) حتى دنوت منه فرفعت يدي بالكتاب فقلت يا رسول الله هذا كتابك، فقال: يوم وفاء وبر، أدن، فدنوت منه فأسلمت) (5) .

(1) - نقلا عن الفتح 7/305.

(2) - فتح الباري 7/307.

(3) - الفتح 7/307.

(4) - ماء بين الطائف ومكة، انظر معجم البلدان 2/142.

(5) - أخرجه الحاكم 3/6 و7، وأحمد 3/212، وأخرج بعضه مسلم (حديث 2009) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت