.والخريت: هذا كلام الزهري، مدرج في الحديث. غمس حلفا: أي أخذ نصيبا من عقدهم وحلفهم يأمن به، وكانوا إذا تحالفوا غمسوا أيديهم في دم أو خلوق تأكيدا للحلف. وهو على دين كفار قريش: واختلف هل أسلم بعد ذلك أم لا. السواحل: بأسفل مكة.
…3906 - قال ابن شهاب: بالسند المذكور. وهو: أي عبد الرحمن (1) ، وليس له ولالأبيه (2) ولا لسراقة (3)
(1) - عبد الرحمن بن مالك بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمر المدلجي.
روى عن أبيه وعمه سراقة، وعنه الزهري.
قال النسائي: ثقة.
ترجمته في: تهذيب التهذيب 6/263، والتقريب رقم 3995.
(2) - مالك بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمر المدلجي.
روى عن أخيه سراقة بن مالك، وعنه ابنه عبد الرحمن.
ذكره ابن حبان في ثقات التابعين.
ترجمته في: تهذيب التهذيب 10/21، والتقريب رقم 6447.
(3) - سراقة بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو بن تيم بن مدلج بن مرة بن عبد مناة بن كنانة الكناني المدلجي، صاحب القصة في إدراك النبي صلى الله عليه وسلم لما هاجر إلى المدينة، أسلم يوم الفتح، قال ابن عينية عن اسرائيل عن الحسن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لسراقة: كيف بك إذا لبست سواري كسرى؟ قال: فلما أتي عمر بسواري كسرى ومنطقته وتاجه دعا سراقة فألبسه.
ترجمة في: الاستيعاب ص:581، والإصابة 3/41-42.