: وقع في نسخة"عبد الرحمن" (1) ، وهو وهم. ثَقِف: حاذق. لَقِن: سريع الفهم. فيُدْلِج: يخرج بسحر. كبائت: بها. يُكْتادان: من/ الكيد، أي ينالهما فيه مكروه. بمنحة: شاة. من غنم: كانت لأبي بكر. فيريحها عليهما: إلى الغار. رسل: لبن طري. ورضيفهما: أي اللبن المرضوف، وهو الذي وضعت فيه الحجارة بالشمس أو النار لينعقد ويزول وخمه (2) . حتى ينعق: الذي يلي هذا في المعنى هو قوله"بهما"، أي يسمعها صوته إذا زجر غنمه، وما بينهما من قول عكرمة (3) اعتراض أتى به استطرادا لتفسير قوله تعالى: ( كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاءً وَنِدَاءً) (4) . رجلا: هو عبد الله بن أريقط (5)
(1) - عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان، القرشي التيمي، وأمه أم رومان والدة عائشة، تأخر إسلامه إلى أيام الهدنة، فأسلم وحسن إسلامه كان شجاعا راميا حسن الرمي، وشهد اليمامة، وهو القائل لمعاوية حين دعا إلى بيعة ابنه يزيد: أهرقلية كلما مات قيصر كان قيصر مكانه؟ لا نفعل والله أبدا، وخرج إلى مكة فمات بها قبل أن تتم البيعة ليزيد.
ترجمته في: الاستيعاب ص:824، والإصابة 4/325-328.
(2) - انظر الفتح 7/301، وفيه: (وتزول رخاوته) .
(3) - عكرمة بن خالد بن سعيد بن العاص المخزومي، مكي ثقة، من مشايخه ابن جريج، أخطأ ابن حزم في تضعيفه، في حين وثقة ابن معين وأبو زرعة والنسائي، روى له الشيخان وأبو داود والترمذي، توفي قبل 120 هـ.
ترجمته في: التاريخ الكبير 7/49، وميزان الاعتدال 3/90، وتقريب التهذيب ص: 396.
(4) - سورة البقرة، الآية 171.
(5) - عبد الله بن أريقط، ويقال أريقد: الليثي ثم الديلي، دليل النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر لما هاجرا إلى المدينة، ثبت ذكره في الصحيح، وأنه كان على دين قومه، ولم يذكره في الصحابة إلا الذهبي في التجريد، كذا قال الحافظ ابن حجر.
ترجمته في: الإصابة 4/5.