، وتقدم في الجهاد أنهما اسمان لمسمى واحد، فلا منافاة بين الروايتين، والسر في أخذها بالثمن أنه - صلى الله عليه وسلم - أحب ألا تكون هجرته إلا من مال نفسه، أفاده السهيلي (1) عن بعض الشيوخ. أحث الجهاز (2) : بالثاء المثلثة أي أسرعه، قال ابن حجر: ( وفي رواية لأبي ذر(3) :"أحب"بالباء، والأول أصح) (4) . سفرة: أي زادا، إذ السفرة في اللغة الزاد الذي يصنع للمسافر، وأفاد الواقدي أنه كان شاة مسموطة (5) . نطاقها: النطاق هو ما يشد به الوسط فوق الثياب، أي شقت نطاقها نصفين، فشدت بنصف فم الجراب، وبنصف فم القربة. فكمنا: اختفيا. عبد الله (6)
(1) - في الروض الأنف 2/230.
(2) - في هامش صحيح البخاري 5/75:"أحب"للحموي والمستملي.
(3) - أبو ذر عبد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن غفير الهروي الأنصاري المالكي، نزيل مكة.
روى صحيح البخاري عن ثلاثة من أصحاب الفربري.
وصنف تفسيرا للقرآن ومستخرجا على الصحيحين، ولزم أبا بكر الأشعري واقتدى به.
مات بمكة عام 434هـ.
ترجمته في: تاريخ بغداد 11/141، وتذكرة الحفاظ 3/1103، والعبر 3/180-181، وشجرة النور الزكية ص:104.
(4) - فتح الباري 7/299.
(5) - نقلا عن الفتح 7/299 وفيه:"شاة مطبوخة".
(6) - عبد الله بن أبي بكر الصديق، وهو عبد الله بن عبد الله بن عثمان، وهو شقيق أسماء وهو الذي كان يأتي النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر بأخبار قريش وهو غلام شاب فطن، فكان يبيت عندهما ويخرج من السحر فيصبح مع قريش.
شهد الفتح وحنينا والطائف.
ترجمته في: الاستيعاب ص:874، والإصابة 4/27-29.