الصفحة 143 من 1172

: (هذا هو المحفوظ، وأما"يتقذف"فلا معنى له إلا أن يكون من القذف، أي يتدافعون بعضهم بعضا فيتساقطون عليه، فيرجع إلى معنى الأول) (1) . لا يملك عينيه إذا قرأ: أي لا يقدر على إمساك عينيه من البكاء عند قراءته. وأفرغ ذلك: أي أخافهم لما يعلمون من رقة قلوب النساء والصبيان، فربما مالوا إلى الإسلام. ذمتك: أمانك. نخفرك: نغدر بك. وأرضى بجوار الله: أمانه وحمايته. ذات نخل: هي المدينة. وهما الحرتان: تثنية حَرَّة، أرض ذات حجارة سود، وقائله الزهري. فهاجر…إلخ: وأول من هاجر أبو سلمة كما قدمناه. ورجع عامة... إلخ: أي لما سمعوا باستيطان المسلمين المدينة. على رسلك: أي على مهلك، والرسل: السير الرفيق. بأبي أنت: أنت مبتدأ، خبره بأبي، أي أنت مفدى بأبي. فحبس أبو بكر نفسه: أي منعها من الهجرة. السمر: شجر أم غيلان، وقيل الطلح. وهو الخبط: هذا تفسيره الزهري، والخبط كل ما يخبط بالعصا فيسقط من ورق الشجر. قال ابن شهاب: بالسند السابق. في نحر الظهيرة: هو أول الزوال. قائل: هو أسماء. متقنعا: مغطيا رأسه بقناع، وهو الطيلسان، قال السيوطي: ( هذا أصل لبس الطيلسان) (2) . أخرج من عندك: لأساررك بأمر. إنما هم أهلك: يعني عائشة وأسماء، وفي رواية قال: لا عين لك، إنما هما ابنتاي، قالت عائشة: ولم يكن معه إذ ذاك إلا هما. بالثمن: فأخذها - صلى الله عليه وسلم - بالثمن، وأفاد الواقدي أنه ثمانمائة، وأن الناقة هي العضباء (3) ، وأنها عاشت بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - قليلا، وماتت بعده (4) ، وذكر ابن إسحاق أنها الجدعاء (5)

(1) - أعلام السنن في شرح صحيح البخاري ص: 934-935 .

(2) - التوشيح ص: 362.

(3) - في الفتح 7/299:"القصواء".

(4) - نقله في الفتح 7/299.

(5) - نقله في الفتح 7/299.

وفي زاد المعاد 1/134: ( ومن الإبل القصواء، قيل: وهي التي هاجر عليها، والعضباء ، والجدعاء، ولم يكن بهما عضب ولا جدع، وإنما سميتا بذلك، وقيل: كان بأذنها عضب، فسميت به، وهل العضباء والجدعاء واحدة أو اثنتان؟ فيه خلاف، والعضباء هي التي كانت لا تسبق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت