الروس يصيحون ويتراكضون كالكلاب ففتك بهم بحول من الله وقوة ...
وتوقف عن قصفهم لما حلقت الطائرات النفاثة في الجو ... تبحث عن هذا المدفع الذي أضر بهم الضرر البالغ ولكن أعمى الله أبصارهم ونجى جنده المؤمنين والحمد لله العزيز الجبار ...
الموقف الثاني ...
ومن مواقفه البطولية رحمه الله ...
أنه لما كان مع بعض المجاهدين في غابة (سرجنيورت) فتقدمت عليهم القوات الروسية الخاصة وبدأت تفتش عن المجاهدين ...
عندها قال أبوذر لمن معه: لاترموا عليهم حتى أعطيكم الأمر بذلك ...
لأنه يريد أن يخرج الروس للقتال خارج الأشجار ليتمكن المجاهدون من إبادتهم وتصفيتهم ...
ثم جلس يراقبهم وهم يدخلون الغابة ...
وكانوا يشجعون أحدهم وهو في مقدمتهم وهو أشجعهم ...