الصفحة 77 من 190

وينادونه بحماس هيا تقدم وهو يسير في الغابة وخلفه أصحابه يمشي في غرور ...

يقول أبوذر: فترقبت له وبدأت أتحين له الفرصة المناسبة .. ثم رميته بالقناصة التي معي .. فأصبت كتفه فسقط على الأرض وكنت أريد أن يخرج من معه من

خلف الأشجار ..

ليشتبكوا مع المجاهدين في الخارج .. فلما رأيته يتقلب .. أعطيته طلقه أخرى في رجله فبدأ يصرخ ويحاول الهرب .. فألحقته بالثالثة فأرديته قتيلًا خاسئًا

خسر الدنيا والآخرة ..

وأما أصحابه فقد أبادهم المجاهدون عن بكرة أبيهم ورد الله الذين كفروا خاسئين ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت