الصفحة 75 من 190

(وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى)

وكان معه مدفع هاون 120 وكانت مسافته تصل إلى مواقع الروس إلا أن أبا ذر كان يبتعد عن موقع الروس ويرمي لتقع القذائف قبل موقع الروس وقد كانت خطته أن يطمئن الروس بأن مدفعية المجاهدين لاتصل إليهم وفعلًا فقد أمن الروس ...

وبدأت الإمدادات إليهم وذات يوم وصلت طائرتان هيلوكبتر للموقع وهي غالبًا لاتأتي إلا بضابط كبير ...

فلما رأى أبو ذر أن الطائرتين قد نزلت وأن المدرعات مصطفة والخيام هنا وهناك لاحد لها من كثرتها ....

حينها جهز مدفعه وسمى بالله وكبر ورمى القذيفة الأولى فأصابت الطائرة الأولى فأحرقتها ...

ورمى بقذيفة ثانية ...

فأصابت الطائرة الأخرى فعطلتها ...

ثم رمى على الآليات وبدأ يدمرها ...

ثم وجه مدفعه إلى الخيام وبدأ يقصف فاحترقت وجنود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت